عظم الله أجوركم بمناسبة استشهاد سلطان الدنيا والآخرة الإمام الرضا عليه السلام - منتديات أمل العالم
 
مرحباً بكم في شبكة أمل العالم
أئمة الهدى
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

 

العودة   منتديات أمل العالم > المنتديات الإسلامية > بوابة إحياء مناسبات أهل البيت عليهم السلام

الإهداءات
النور الحيدري : ببالغ الحزن والاسى نرفع احر اياات العزاء لمقام النبي الاعظم والى امير المومنين والى مولاتنا فاطمة الزهراء والى الامام الحسن المجتي والى الامام الشهيد الغريب المظلوم الحسين والى الامام الحجة المنتظر روحي لمقدمه الفداء والى الائمه عليهم السلام والعلماء بذكرى استشهاد عزيزة الحسين عليه السلام الشهيدة المظلومة المهضومة بنت الزهراء سيدتنا ومولاتنا رقية بنت الامام الحسين عليهما السلام))

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: غضب يجتاح اميركا؛ وروسيا تتهم واشنطن بالنفاق السياسي (آخر رد :غراس)       :: الشيخ نمر النمر أعترض على حكمه بالإعدام (آخر رد :غراس)       :: ما سر الاغتيالات الأخيرة في السعودية؟ (آخر رد :غراس)       :: شاهد/ظهر في التلفاز كضحية ثم نفذ مع الدواعش مجزرة الدالوة ! (آخر رد :غراس)       :: وكالة هنا العراق (آخر رد :وكالة)       :: تجنيد مزيد من الشباب للقتال بسوريا (آخر رد :هناء حسين)       :: بداية الحوار بين الاطراف اللبنانية (آخر رد :هناء حسين)       :: خطوات يوميّة للمحافظة على بشرتك في الصيف (آخر رد :فتاة سعيدة)       :: الأستاذ بناهيان: لابد أن نفتش عن جذور الظلم ونقضي عليها (آخر رد :عبد الصاحب)       :: أختار/ي حكمة من حكم الأمام علي ع بأول حرف من أسمك (آخر رد :ملاك الملكي)      

عظم الله أجوركم بمناسبة استشهاد سلطان الدنيا والآخرة الإمام الرضا عليه السلام

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-10-2012, 10:21 PM   رقم المشاركة : 1
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
Ayes33 عظم الله أجوركم بمناسبة استشهاد سلطان الدنيا والآخرة الإمام الرضا عليه السلام







 

 


التوقيع

   
قديم 01-10-2012, 10:22 PM   رقم المشاركة : 2
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي





































بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

الرَّكب الرضويّ من المدينة إلى مَرْو



شمس الإمامة الالهية
أئمّة الجور والباطل لا يطيقون أئمّة العدل والحقّ، صورُ تلك الحالة شاخصة على مدى صفحات التاريخ.. منها أن هارون الرشيد يُطيل حبسَ الإمام موسى الكاظم عليه السّلام، وأخيراً يدسّ له السمّ القاتل.
عندها انتقلت الإمامة الإلهيّة إلى ولده عليّ الرضا عليه السّلام، فيتحمّل أعباءها وينهض بها؛ ليوقف الناسَ على معالم دين الله الحق، فلابدّ للناس أن يعرفوا آثار الرسالة وأعلام الهدى. فقام بأمر الله « عزّ وجلّ » سنة 186 هـ وعمره الشريف يومذاك ثلاثون سنة، وأظهر الأمر معرّفاً ما هو الحقّ ومَن أهله، فيبقى غيره هو الباطل وأهله، فماذا بعدَ الحقّ إلاّ الضَّلالُ، فأنّى تُصرَفون ؟! (1)
وتقف الجماهير على الحقيقة الإلهية الساطعة، والمسؤولية الرسالة الواضحة، فيأتي بعض من توقّفوا في قبول إمامة الإمام عليّ بن موسى الرضا سلامُ الله عليه ليسألوه: أنت إمام ؟ فيقول: نعم، فيقولون: ما تخاف ممّا قد توعّدك به هارون، وما شهر نفسَه أحدٌ من آبائك بما شهرتَها أنت! فيقول لهم وهو يَعرض أحد أدلّة إمامته: إنّ أبا جهل أتى النبيَّ صلّى الله عليه وآله فقال: أنت نبيّ ؟ فقال له: نعم، فقال له: أما تخاف منّي! فقال له: إن نالني منك سوء فلست نبيّاً. وأنا أقول: إن نالني من هارون[ أي ربّما حبس أو قتل ] فلست بإمام (2)..
ويأتي يحيى بن جعفر البرمكيّ يسعى بالوشاية والنميمة ليهمس في أُذُن هارون: هذا عليُّ بن موسى قد قعد وادّعى الأمرَ لنفسه [ أي الخلافة وقيادة الأمّة ]! فما يرى هارون نفسه إلاّ في حَيرة، فيقول: ما يكفينا ما صَنَعنا بأبيه! أتريدون أن أقتلهم كلَّهم ؟! (3)






وساوس.. وظنون
ويمضي هارون يبوء بآثامه العظمى، ويخلفه ولده المأمون، ومن بعيد.. يرى ـ كما أخبره الإمام الكاظم عليه السّلام ـ أنّ أهل البيت عليهم السّلام أئمّة على القلوب، وأنّ حكّام الغصب أئمّة الجسوم. فذاك الرضا عليه السّلام تهوي له الأرواح والأفئدة، وتشيع إمامته كما تشعّ دلائلها النيّرة.
من هنا تبدأ المخاوف والشكوك والرِّيب تدبّ في صدر المأمون، وكانت قد بدأت بأبيه ثمّ ورثها عنه همّاً ثقيلاً، حتّى أحس أن الأمر خطير لا يؤجّل.. فأقدَمَ: أوّلاً ـ على استدعاء الإمام إلى مركز السلطة؛ ليكون تحت عيون الرقابة وبين جدران التضييق وفي وثاق ولاية العهد وسلاسله المكبِّلة. وثانياً ـ على تضعيف روحيّة الإمامة وإخفات نورها في أعين الجماهير ـ إن استطاع هذا المستحيل ـ، فإن لم يكن ذلك حاصلاً ممكناً فـ ثالثاً ـ القتل بالأساليب الماكرة.







الاستدعاء.. ماذا كان وراءه ؟!
كلّ من تعرّض لبيان العلل الحقيقيّة وراء ولاية العهد التي فرضها المأمون بالتهديد على الإمام الرضا عليه السّلام وقف على خطّة مدروسة وأهداف أُريد منها حفظ السلطة من أن تُفلِت من يد العبّاسيّين عامّة، ومن يد المأمون خاصّة.
فخُشي أن يكون للإمام ثورة ووضع اجتماعيّ دينيّ خاص، فلابدّ من دفع الظنون وإراحة الخواطر عن طريق حجزه في قصر الحكومة، وعزله عن الناس والحياة الاجتماعيّة، وإرضاء العلويّين أنّ إمامهم إصبح في صدر السلطة فيُسحَب البساط من تحت أقدامهم، ويكفّون عن حركاتهم الثورية.
وللوصول إلى ذلك استدعى المأمون عليَّ بن موسى الرضا عليه السّلام، ثمّ ما لبث أن كشف عن نواياه مسبوقة بالمخاوف، فقال رغم كتمانه:
ـ قد كان هذا الرجل مستتراً عنّا يدعو إلى نفسه، فأردنا أن نجعله وليَّ عهدنا؛ ليكون دعاؤه لنا، وليعترف بالمُلك والخلافة لنا، وليعتقد فيه المفتونون به بأنّه ليس ممّا ادّعى في قليل ولا كثير، وأنّ هذا الأمر ( أي الحكم ) لنا دونه. وقد خشينا ـ إن تركناه على تلك الحال ـ أن ينفتق علينا منه ما لا نَسدُّه، ويأتي علينا ما لا نطيقه... فليس يجوز التهاون في أمره. ولكنّنا نحتاج إلى أن نَضَع منه ( أي نهوّن أمره )، قليلاً قليلاً، حتّى نصوّره عند الرعيّة بصورة مَن لا يستحقّ هذا الأمر، ثمّ ندبّر فيه بما يحسم عنّا موادَّ بلائه [ أي بالقتل ] (4).







بَدءُ الرحيل
بعد أن قضى المأمون على سلطة أخيه الأمين في بغداد واستوى الأمر له، أخذ يكتب إلى الإمام الرضا عليه السّلام ليستقدمه إلى خراسان، فاعتذر عليه الإمام بأعذار. فلم يَزَل المأمون يكاتبه في ذلك حتّى علم أنّه لا محيص له، وأنّ المأمون لا يكفّ عنه.. فخرج، وكان ذلك سنة 200 هـ، حيث بعث المأمون برجاء بن أبي الضحّاك إلى الإمام الرضا عليه السّلام لإشخاصه، وقد كتب إليه أن لا يسير على طريق الجبل وقمّ، وأن يسير على طريق البصرة والأهواز وفارس (5).
أجل.. كان المأمون يخشى أن يمرّ الإمام على المناطق الشيعيّة العلويّة، كالكوفة وقمّ، فتلك مدن حسّاسة، ربّما يخرج أهلها فيستقبلون سيّدهم الرضا عليه السّلام استقبال الفاتحين، معبّرين عن اعتقادهم بأنّه الخليفة الشرعيّ، وعن ولائهم المعرب عن التضحية دونه، وربّما استوقفوا الركب متسائلين: ماذا وراء هذا الاستدعاء ؟!







بعد هذا.. كان ممّا لابدّ
كانت إمامة عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام عشرين عاماً، عشرة منها عاصرت عهد هارون، تجرّع خلالها الأحداث الصعبة المريرة، إذ كان هارون يتعرّض له بين الحين والآخر بما يؤذيه ويؤذي أُسرة ذراري رسول الله صلّى الله عليه وآله.
كان من ذلك أن بعث هارونُ قائدَ جيشه الجَلوديّ أن يُغير على دُور آل أبي طالب، وأن يسلب نساءهم ولا يَدَعَ على واحدة منهنّ إلاّ ثوباً واحداً. فائتمر الجلوديّ، وصار إلى دار أبي الحسن الرضا عليه السّلام فهجم بخيله على الدار، فلمّا رأى الإمام الرضا عليه السّلام ذلك جعل النساء كلَّهن في بيت ووقف على الباب، فأصرّ الجَلوديّ على أن يدخل ويسلّب كما أمره هارون.
فقال له الرضا صلوات الله عليه: أنا أُسلّبهنّ لك، وأحلِف أنّي لا أدَعُ عليهنّ شيئاً إلاّ أخذته. فلم يَزَل يطلب إليه ويحلف له حتّى سكن، فدخل عليه السّلام على بنات الرسالة فلم يَدَع لهنّ شيئاً حتّى أقراطَهُنّ وخَلاخيلهن وأُزُرهنّ إلاّ أخذه منهنّ، حفظاً لحرُماتهنّ، وجمع ما كان في الدار من قليل وكثير، ليكفّ عن هتك حرمة بيت ذرّيّة المصطفى صلّى الله عليه وآله (6).
وتمرّ الأيّام صعبةً ثقيلة، إلاّ أنّ الإمام الرضا عليه السّلام كان بين أهله وأحبّته وذويه، يرعاهم ويرأف بهم وهو الإمام الرؤوف والوليّ العطوف، فيسكّن قلوبهم ويطمئنها بلطفه وحنانه. إلاّ أنّ هذا لم يستمرّ طويلاً، فقد توالى عليه الاستدعاء بعد الاستدعاء من قبل المأمون، فكان لابدّ من الرحيل، حفظاً للنفس والأهل، بل حفظاً للدين، واستجابةً لأمر الله تبارك وتعالى، فالتقيّة المثمرة بالمصالح الرسالية لابدّ منها هنا، إذ هي من شرع الله وسنّته في عباده، فليُستعدَّ للسفر الذي لا رجعة بعده، وليقف الجميع للوداع الصعب، بقلوب يعتصرها الحزن، وعيون لا ترقأ دموعها الساخنة.
فقد أنفذ المأمون إلى جماعةٍ من الطالبيّة ـ كما نقل بعض المورّخين ـ فحملهم من المدينة وفيهم الرضا عليه السّلام، فأخذهم على طريق البصرة حتّى جاؤوا بهم، وكان المتولّي لإشخاصهم قائده العسكري المعروفُ بالجلوديّ، فقدم بهم إلى المأمون .















 

 


   
قديم 01-10-2012, 10:23 PM   رقم المشاركة : 3
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي

























































































 

 


   
قديم 01-10-2012, 10:23 PM   رقم المشاركة : 4
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي

































بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم
ماجورين باستشهاد الامام الرضا عليه السلام

شهادة الإمام الرضا عليه السّلام

مسألتان.. تلتقيان
إحدى القضايا المطروحة في التعرّف على حياة أهل البيت عليهم السّلام هي: كيف رحلوا عن دنيانا؟ هل جميعهم كانوا شهداء، أم بعضهم؟
وللتساؤل أسبابه، لاسيّما وأنّ كثيراً من النصوص التاريخيّة تذكر أنّهم لم يخرجوا من الدنيا إلاّ بالشهادة: منها ما هو عامّ فيهم جميعاً سلام الله عليهم، ومنها ما هو خاصّ بذكر أسمائهم.على سبيل المثال:
1. قول الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام: لقد حدّثني حبيبي جدّي رسول الله صلّى الله عليه وآله أنّ الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من أهل بيته وصفوته، ما منّا إلاّ مقتول أو مسموم (1) وفي رواية أخرى: والله إنّه لَعهدٌ عهده إلينا رسول الله صلّى الله عليه وآله.. ما منّا إلاّ مسموم أو مقتول (2). مقتول: أي بالسيف.
2. وقول الإمام الصادق عليه السّلام: والله ما منّا إلاّ مقتول شهيد (3).
3. وقول الإمام الرضا عليه السّلام: ما منّا إلاّ مقتول (4). أي بالسيف أو بالسمّ وغير ذلك من التأكيدات على الشهادة، وهنالك أخبار وافرة في باب شهادة كلّ واحدٍ منهم سّلام الله عليهم. (5)
أما القضيّة الثانية فهي تساؤل آخر: إذا كان أهل البيت عليهم السّلام قد قضوا شهداء كلُّهم، فمَن كان قتَلَهم؟
والجواب يأتي هنا أيضاً على صيغة روايات أخبار عامّة وأخرى خاصّة.. أي مرّة تعيّن القاتل، ومرّة أخرى تذكر قصّة القتل. وعلى سبيل المثال لا الحصر:
• قال الشيخ الصدوق: أمير المؤمنين عليه السّلام قتله عبدالرحمن بن ملجم، والحسن بن عليّ عليه السّلام سمّته امرأته جعدة، والحسين بن علي عليه السّلام قتله سنان بن أنس النخعيّ، وعليّ بن الحسين عليه السّلام سمّه الوليد بن عبدالملك فقتله، والباقر عليه السّلام سمّه إبراهيم بن الوليد فقتله، والصادق عليه السّلام سمّه المنصور فقتله، وموسى بن جعفر عليه السّلام سمّه الرشيد فقتله، والرضا عليّ بن موسى عليه السّلام قتله المأمون بالسمّ، وأبو جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام قتله المعتصم بالسمّ، وعليّ بن محمّد عليه السّلام قتله المتوكّل، والحسن بن عليّ عليه السّلام قتله المعتضد بالسمّ (6).
وربما كان ظنّ في اشتراك أكثر من واحد في القتل، أو يكون أحدهما الآمر والآخر المنفذّ للجريمة.

التعيين
ربّما تحيّر البعض بين أن تذكر بعضُ الأخبار أنّ المأمون كان يكرم الإمام الرضا عليه السّلام ويمدحه ويناقش في عقائد أهل البيت عليهم السّلام، وبين أن يذكر بعضها الآخر أنّه المتّهم الأوّل، بل الوحيد في قتل الإمام عليه السّلام.
فقد جاء لدى البعض أنّ المأمون بعد شهادة الرضا عليه السّلام توجّع وأظهر الحزن، وهجر الطعام والشراب أيّاماً، فربّما يكون غيره هو القاتل، أو ربّما كان المأمون قد حُرّض على القتل فأقدم بغير إرادة أو اختيار.
وهذه الحيرة تدعونا إلى أن نكشف شيئاً من شخصيّة المأمون، ليتبين لنا: هل كان فيها ذلك الاستعداد على الإقدام على القتل بشكلٍ عام، وعلى قتل الإمام عليٍّ عليه السّلام بشكل خاصّ؟







سوابق .. ووثائق

مَن لا يعرف أنّ المأمون قتل أخاه الأمين؟ فهو الذي أصدر الأمر لطاهر واليه على خراسان بأن يقتله. ولم يتكف بذلك، بل أعطى الذي جاءه برأس الأمين ألف ألف درهم بعد أن سجد شكراً لله. ولم يشفه ذلك، بل أمر بنصب رأس أخيه على خشبة في صحن الدار. ولم يُهدّئه ذلك، إنّما أمر كلّ من قبض راتبه أن يلعن الأمين.
ولم يُنزل رأس أخيه حتّى جاء رجل فلعن الرأس ووالديه وما وَلدا، وأدخلهم في كذا وكذا من أمّهاتهم، بحيث يسمعه المأمون، فتبسّم وتغافل وأمر بحطّ الرأس (7).
ثمّ بعد ذلك دبّر قتل وزيره الفضل بن سهل وكان أراد أن يزوّجه ابنته، في حادثة غامضة طعنه وتخلّص منه لأنّه أصبح عاراً عليه بعد قتله أخاه المأمون. ومِن بعده دبّر قتل قائده الكبير هرثمة بن أعين فور وصوله إلى مرو. ودبّر فيما بعد قتل طاهرٍ واليه على خراسان (8).
وفي ما مضى كان يظهر لهم الحبَّ ويتمايل إلى التقارب والمصاهرة، وفي كلِّ مرّة بعد قتلهم يتظاهر بالحزن العظيم عليهم، وطلب الثأر لهم، وتقديم التعازي لذويهم ويعمل على تعيين ولد القتيل مكان أبيه، بل وتقديم بعض الرؤوس لأهليهم بعنوان أنّهم القتله. وقد قتل محمّد بن جعفر ثمّ جاء بنفسه وحمل نعشه، ليؤكّد براءته بأساليب مختلفة، ويرضي جميع الأطراف.
هذه بعض طرقه، وهنالك طرق أخرى عرفها الآخرون، وربّما لم يشتهر كثيراً أنّ المأمون قتل سبعةً من أبناء الكاظم عليه السّلام إخوة الرضا عليه السّلام، منهم: إبراهيم بن موسى عليه السّلام، وزيد بن موسى عليه السّلام بعد أن عفا عنهما ظاهراً، وأحمد بن موسى عليه السّلام، ومحمّد العابد، وحمزة بن موسى عليه السّلام.. إضافة إلى عشراتٍ من الأعيان ومئات من العلويّين وآلاف من مخالفيه (9).
وفي كلّ هذا لم تَغِب عنه الحيلة والمكر والدهاء، إلى درجةٍ من النفاق الغريب الذي تعدّدت صوره وأساليبه ووقائعه:
فمثلاً كان يتظاهر بالتودّد للإمام الرضا عليه السّلام وفي الوقت ذاته يقدّم سيوفاً مسلولة إلى صبيح الديلميّ ـ أحد ثقاته ـ وإلى ثلاثين غلاماً يأخذ عليهم العهد والميثاق، ويحلّفهم ويقول لهم: يأخذ كلُّ واحد منكم سيفاً بيده، وامضوا حتّى تدخلوا على بن موسى الرضا في حجرته، واخلطوا لحمه ودمه وشعره وعظمه ومخّه، ثمّ اقلبوا عليه بساطه وامسحوا أسيافكم به، وصيروا إليّ، وقد جعلت لكلّ واحدٍ منكم على هذا الفعل وكتمانه عشرَ بُدر دراهم، وعشر ضياع منتجبة، والحظوظ عندي ما حييت وبقيت.
وتُنفّذ الخطّة لكنّها تخيب بالمعجزة، في قصّةٍ رهيبة يقول الإمام الرضا عليه السّلام في آخرها لهرثمة بن أعينَ: يا هرثمة! واللهِ لا يضرّنا كيدهم شيئاً حتّى يبلغ الكتابُ محلَّه. (10)
وفي الوقت الذي يُشيد المأمون بمعارف الإمام الرضا عليه السّلام وعلومه، يجنّد له علماء اليهود والنصارى ورؤساء المذاهب والفرق ممّن يبتعد عن الإسلام قليلاً أو كثيراً ليحاججوه لعلّهم يغلبونه.. فيخيبون ويخيب المأمون معهم، فما يكون منه إلاّ إظهار العجَب والإعجاب، واستبطان الغيلة والغدر.
فلمّا عجز عن قتله في شخصيّته، وخاب في قتله اجتماعيّاً، بل كلّما أراد به كيداً أظهر الله للإمام مزيد الرفعة.. وجد المأمون أن لا محيص عن قتل البدن. وقد سُدل أبو الصلت الهروي: كيف طابت نفس المأمون بقتل الرضا مع إكرامه إيّاه ومحبّته له؟! فأجاب، وكان في آخر جوابه. فلمّا أعيتْه الحيلة في أمره اغتاله، فقتله بالسمّ. (11)
وهكذا نُقل أمر شهادة الإمام الرضا عليه السّلام على يد المأمون في المسلّمات حتّى ذكره عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام في رسالته إلى المأمون الذي منّاه بالأمان فلم يطمئن، فكتب إليه:
ـ عجبت من بَذْلك العهد وولايته لي بعدك، كأنّك تظنّ أنّه لم يبلغني ما فعلتَه بالرضا!!.. فواللهِ لئن أُقذف ـ وأنا حيّ ـ في نار تتأجّج أحبُّ إليّ من أن أليَ أمراً بين المسلمين، أو أشرب شربةً من غير حِلّها، مع عطش شديد قاتل، أم في العنب المسمون الذي قتلت به الرضا؟!...
فبأيّ شيء تغرّني؟! ما فعلتَه بأبي الحسن ـ صلوات الله عليه ـ بالعنب الذي أطعمته (12)
وتلك ميميّة أبي فراس الحمدانيّ(ت357هـ) وفيها يقول:

ليس الرشيدُ كموسـى فـي القياس ولا مأمونُكم كالرضـا إن أنصـف الحـكَمُبـاؤوا بـقتـل الرضا مِن بـعد بيعتهِ وأبصروا بعض يومٍ رشدَهم وعَمُوا (13)
وذاك الأمير محمّد بن عبدالله السوسيّ (ت حدود 370هـ) يقول:

بأرض طوسٍ نائيَ الأوطانِ قد غرّه المأمونُ بالأمانـيحـين سـقاه السمَّ في الرمّانِ (14)
ومن هناك يقول القاضي التنوخيّ (ت 384هـ) يعيّر بني العبّاس:

ومأمونُكم سَمَّ الرضا بـعد بيـعـةٍ فآدت له شمّ الجبال الرواسبِ (15)














 

 


   
قديم 01-10-2012, 10:24 PM   رقم المشاركة : 5
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي























محاولات.. قبل الجريمة

تظافرت الأدلّة على أنّ المأمون حاول جاهداً أن يقتل الإمامَ الرضا عليه السّلام اجتماعيّاً ودينيّاً، معبِّراً عن ذلك بقوله:
ـ قد كان هذا الرجلُ مستتراً عنّا، يدعو إلى نفسه، فأردنا أن نجعله وليَّ عهدنا؛ ليكون دعاؤه لنا، وليعترف بالمُلك والخلافة لنا، وليعتقد فيه المفتونون به بأنّه ليس ممّا آدعّى في قليل ولا كثير، وأنّ هذا الأمر لنا دونه. وقد خشينا ـ إن تركناه على تلك الحال ـ أن ينفتق علينا منه مالا نسدّه، ويأتيَ علينا ما لا نطيقه.. (16)
ولمّا فشل المأمون في أُمنيّته المريضة هذه بدأ يحاول قتلَ الإمام الرضا عليه السّلام علميّاً، فعبّر عن ذلك بقوله:
ـ والآنَ.. فإذا فعلْنا به ما فعلنا، وأخطأنا في أمره بما أخطأنا، وأشرفنا من الهلاك بالتنويه باسمه على ما أشرفنا، فليس يجوز التهاون في أمره. ولكنّنا نحتاج إلى أن نضع منه قليلاً قليلا، حتّى نصوّره عند الرعيّة بصورةِ مَن لا يستحقّ هذا الأمر، ثمّ ندبّر الأمر فيه بما يحسم عنّا موادّ بلائه..
وقد طلب منه حميد بن مهران يوماً أن يسمح له بمجادلة الإمام الرضا عليه السّلام لعلّه يفحمه، ويُبيّن للناس قصورَه وعجزه، فقال المأمون معبّراً عن دخيلته: لا شيءَ أحبّ إليّ من هذا. (17)
ولكنّها أُمنيّة خابت، إذ كانت نتائجها دامغة على رأس المأمون، مُخْزِيةً لحاله وحال مَن عبّأهم لمهمّاته الفاشلة، فقد قال لسليمان المرزويّ بعد أن بعث في طلبه: إنّما وجّهتُ إليك لمعرفتي بقوّتك، وليس مُرادي إلاّ أن تقطعه عن حُجّةٍ واحدة فقط (18).
وإذا بسليمان هذا ينهار أمام عالِمِ آل محمّد صلّى الله عليه وآله، ويتحوّل خلال لحظات إلي تليمذ يطلب مزيداً من الإمام الرضا عليه السّلام، فأخذ يسأل لا يحاجج، ويكرّر: زدْني جُعلت فداك.
ولمّا سقط ما في يد المأمون ظلّ يتملّق للإمام الرضا عليه السّلام حتّى ضاق به، فأخذ يفكّر بالغدر على نحوٍ جدّيّ هذه المرّة (19)، وقد أخبر الإمام عليه السّلام صاحبَه هرثمةَ بن أعين بما سيجري له على يد المأمون (20).

ماذا تقول الأخبار؟!
لعلَّ الشكَّ في شهادة الإمام الرضا عليه السّلام من الأمور العجيبة بعد تظافر النصوص عليها إلى درجة التسالم والاتّفاق، ولاختصار الطريق إلى البرهان الواضح ندرج بعض الأخبار التي أكّدت هذا الأمر، وهي على أربعة أقسام:
القسم الأوّل ـ الأخبار المُنبئة بشهادته عليه السّلام قبل وقوعها.
الثاني ـ الأخبار القائلة بوقوعها في حينها.
الثالث ـ الأخبار التي تناقلها الناس والرواة: شهوداً كانوا أو نقلةً أُمناء.
الرابع ـ الأخبار التي فصّلت قصّة قتل المأمون للإمام الرضا عليه السّلام.






والآن.. ندرج مصادر هذه الأقسام على محمل العجالة:
1. عيون أخبار الرضا عليه السّلام 203:2ـ263، وعلى الصفح'ة 240 يثبّت الشيخ الصدوق تحت الباب 61 هذا العنوان: وفاة الرضا عليه السّلام مسموماً باغتيال المأمون. وتحت الباب 63 يذكر ما حدّث به أبوالصلت حول سُمّ الإمام عليه السّلام في عنب.
وتحت الباب 66 يورد الصدوق 35 روايةً فيها الكثير من الإنباء بشهادته عليه السّلام.
وقبل ذلك تحت الباب 52 كتب عنوان: إخباره عليه السّلام بأنّه سيُقتل مسموماً ويُقبر إلى جنب هارون الرشيد.
2. علل الشرائع 226 ـ باب العلّة الّتي من أجلها قبِل الرضا عليه السّلام من المأمون ولاية عهده. وفي الرواية أنّ الإمام عليه السّلام قال للمأمون لمّا عرض عليه ولاية العهد: والله لقد حدّثني أبي عن آبائه، عن أمير المؤمنين عن رسول الله صلّى الله عليه وآله أنّي أخرج من الدنيا قبلك مقتولاً بالسمّ، مظلوما...
3. مقاتل الطالبيّين 378، قال أبوالفرج: كان المأمون عقد له العهد من بعده، ودسّ له فيما ذُكر بعد ذلك سمّاً فمات منه.
4. أمالي الصدوق 393، وفيه: ثمّ ناول المأمون عنقود العنب فأكل منه الرضا عليه السّلام ثلاث حبّات، ثمّ رمى به وقام، فقال المأمون: إلى أين؟! فقال: إلى حيث وجّهتني.
5. إثبات الوصية 181ـ183، ذكر المسعوديّ أخباراً تصوّر خطّة المأمون في دسّ السمّ الذي كان ذريرةً بيضاء من الفضّة أودعها أظفار أحد خدمه، ثمّ بفتّ الرّمان وتلويثه بالسم.. ثمّ قال: وأقبل [المأمون] يخور كما يخور الثور وهو يقول: ويلَكَ يا مأمون! ما حالك، وعلى ما أقدمت؟! لعن الله فلاناً وفلاناً فإنّهما أشارا علَيّ. ويقصد: عبيدالله وحمزة ابنَي الحسن.
6. الاحتجاج، لأبي منصور أحمد بن عليّ الطبرسيّ 432:2، حيث فيه إخبار الإمام عليه السّلام عليَّ بن الجهم قائلاً له: لايغرنّك ما سمعتَه منه [أي لايغرنّك مدح المأمون لي] فإنّه سيغتالني، واللهُ ينتقم منه.
7. الفصول المهمّة في معرفة أحوال الإئمّة 261.
8. وفي خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للخزرجيّ الأنصاريّ عن سنن ابن ماجة القزوينيّ278، أنّه عليه السّلام مات مسموماً بطوس.
9. وفي تهذيب التهذيب، للحافظ ابن حجر388:7، عن الحاكم في تاريخ نيسابور أنّه قال: استُشهد عليّ بن موسى بـ «سناباد». وفيه عن ابن حبّان أنّه قال: قد سُمّ في ماء الرمّان وسُقي.
10. وقال سبط ابن الجوزيّ في (تذكرة خواصّ الأمّة 364، عن كتاب الأوراق، لأبي بكر الصوليّ): يمكن أن يكون السمّ قد دُس في الرمّان والعنب معاً.
وأكد شهادته عليه السّلام مسموماً جملة من المؤرّخين والمحدّثين، نذكر بعضاً منهم:
1ـ أبو زكريّا الموصليّ، في تاريخ الموصل 171/الرقم 352.
2ـ المسعوديّ، في مروج الذهب 417:3، وإثبات الوصيّة 208، والتنبيه والإشراف 203.
3ـ الشيخ المفيد، في الإرشاد 338.
4ـ الماورديّ، في الآداب السلطانيّة 218.
5ـ النيسابوريّ، في روضة الواعظين 274:1.
6ـ الشيخ الطبرسيّ، في إعلام الورى بأعلام الهدى 325.
7ـ السمعانيّ، في الأنساب 139:6.
8ـ قطب الدين الراونديّ، في الخرائج والجرائح 897:2 ـ الباب 17.
9ـ ابن شهرآشوب، في مناقب آل أبي طالب 422:2.
10ـ محمّد بن طلحة الشافعيّ، في مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ص 86 ـ ط طهران.
11ـ صدر جهان منهاج الدين عثمان بن محمّد الجوزجانيّ الحنفيّ، في طبقات ناصري ص 113 ط يوهني محلّه.
12ـ الإربليّ، في كشف الغمّة 280:2.
13ـ القلقشنديّ، في مآثر الإنافة في معالم الخلافة 211:1.
14ـ ابن الصبّاغ المالكيّ، في الفصول المهمّة في معرفة احوال الأئمّة ص 243 ـ ط الغريّ، وفيه قول الإمام الرضا عليه السّلام لهرثمة بن أعين: وإنّي أُطعم عنباً ورمّاناً مفتوتاً فأموت...
15ـ ابن حجر، في الصواعق المحرقة 204. وتهذيب التهذيب 387:7 ـ 388، قال: استُشهد عليّ بن موسى بـ «سندآباد» من طوس.
16ـ الحسينيّ العامليّ السيّد تاج الدين، في التتمّة في تواريخ الأئمّة عليهم السّلام 126.
17ـ محمّد عبدالرؤوف المناويّ، في الكواكب الدرّيّة 256:1ـ ط مصر.
18ـ الشيخ المجلسيّ، في بحار الأنوار 283:49 ـ 313.. في:
الباب 19 ـ إخباره وإخبار آبائه عليهم السّلام بشهادته.
الباب 20 ـ شهادته صلوات الله عليه.
الباب 21ـ شهادته وتغسيله ودفنه.. قائلاً:
ـ الأشهر بيننا أنّه عليه السّلام مضى شهيداً بسمّ المأمون.
19ـ نعمة الله الجزائريّ، في الأنوار النعمانيّة 283:1.
20ـ محمّد بن أمير الحاج حسينيّ، في شرح شافية أبي فراس الحمدانيّ، تحت البيت.

بـاؤوا بقتل الرضا مِن بعد بيعـتـه وأبصروا بعضَ يومٍ رشدهم وعَمُوا
21ـ الشيخ سليمان القندوزيّ الحنفيّ، في ينابيع المودّة 263، 385.
22ـ الشبلنجيّ، في نور الأبصار ص 215 ـ ط العثمانيّة بمصر.
23ـ البدخشيّ، في مفتاح النجاء في مناقب أصحاب العباء ص 82 و 181 ـ مخطوطة.
24ـ النبهانيّ، في جامع كرامات الأولياء 311:2.
25ـ السيّد عبّاس بن عليّ بن نورالدين الموسويّ، في نزهة الجليس 65:2، قال: تُوفّي في آخر صفر سنة 202هـ... بمدينة طوس، سمّه المأمون.
26ـ جرجي زيدان، في تاريخ التمدّن الإسلاميّ 44:4.
27ـ السيّد محمّد عبدالغفّار الهاشميّ الأفغانيّ، في أئمّة الهدى ص 127 ـ ط مصر.
28ـ عارف تامر، في الإمامة في الإسلام 125.















 

 


   
قديم 01-10-2012, 10:25 PM   رقم المشاركة : 6
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي






















مختارات من القول الفصل
وهذه مجموعة صغيرة من الروايات القائلة بشهادة الإمام الرضا عليه السّلام:
• ذكر الشيخ عبّاس القمّيّ في سفينة البحارـ تحت كلمة أمن: واحتال [المأمون] في قتله فقتله بسمّ لم يعلم به أحد، حتّى أنكره بعض علمائنا مع ما ورد في اللّوح السماويّ مشيراً إليه: «يقتله عفريت مستكبر، يُدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شرّ خلْقي». (21)
• وعن أبي الصلت الهرويّ في خبر طويل عن الإمام الرضا عليه السّلام أنّه قال:
ـ ما منّا إلاّ مقتول، وإنّي والله لمقتول بالسمّ باغتيال مَن يغتالني، أعرف ذلك بعهود معهود إليّ من رسول الله صلّى الله عليه وآله أخبره به جبرئيل عن ربّ العالمين عزّوجلّ. (22)
• وعن النعمان بن سعد قال: قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه الصلاة والسّلام: سيُقتل رجل من ولْدي بأرض خراسان بالسّمّ ظلماً، اسمه اسمي واسم أبيه اسم ابن عمران موسى عليه السّلام. ألا فمن زاره في غربته غفر الله له ذنوبه ما تقدّم منها وما تأخّر ولو كانت مثل عدد النجوم وقطر الأمطال، و ورق الأشجار. (23)
• وعن الحسين بن زيد عن الصادق عليه السّلام قال: يخرج رجل من ولد ابني موسى، اسمه اسم أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فيُدفن في أرض طوس ـ وهي بخراسان ـ، يُقتَل فيها بالسمّ فيُدفن فيها غريباً، مَن زاره عارفاً بحقّه أعطاه الله عزّوجلّ أجر مَن أنفق قبل الفتح وقاتل. (24)
• وعن سليمان بن حفص المروزيّ قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام
[يقول]: إنّ ابني عليّاً مقتول بالسمّ ظلماً، ومدفون إلى جنب هارون بطوس. مَن زاره كمن زار رسول الله صلّى الله عليه وآله. (25)
• وعن الهرويّ قال: سمعت الرضا عليه السّلام يقول: واللهِ ما منّا إلاّ مقتول شهيد. فقيل له: فمَن يقتلك يا آبن رسول الله؟ قال: شرُّ خلق الله في زماني، يقتلني بالسمّ ثمّ يدفنني في دار مضيعة وبلاد غربة... (26)
• وعن الحسن بن فضّال قال: سمعت الرضا عليه السّلام يقول: إنّي مقتول ومسموم ومدفون بأرض غربة. أعلم ذلك بعهد عهده إليّ أبي عن أبيه عن آبائه عن رسول الله صلّى الله عليه وآله. ألا فمَن زارني في غربتي كنت أنا وآبائي شفعاءَ ه يوم القيامة، ومَن كنّا شفعاءَ ه نجا ولو كان عليه مثلُ وزر الثقلين. (27)
• وعن إسحاق بن حمّاد: كان الرضا عليه السّلام يقول لأصحابه الذين يثق بهم: لا تغترّوا منه بقوله [أي المأمون الذي كان يتظاهر له بالإجلال ويتملّق له]، فما يقتلُني واللهِ غيره، ولكنّه لابدّ لي من الصبر حتّ يبلغ الكتاب أجَله. (28)






• وبعد جوابه عليه السّلام على أسئلة المأمون الطويلة الغريبة الغامضة، كان المأمون بعد كل جواب يقول له: أشهد أنك ابن رسول الله حقّا.. لله درّك يا ابن رسول الله.. بارك الله فيك يا أبا الحسن.. جزاك الله عن أنبيائه خيراً يا أبا الحسن.. لله درّك يا أبا الحسن!
وأخيرها قال المأمون له: لقد شفيت صدري يا ابن رسول الله، وأوضحت لي ما كان ملتبساً، فجزاك الله عن أنبيائه وعن الإسلام خيرا.
قال عليّ بن الجهم: فقام المأمون إلى الصلاة وأخذ بيد محمّد بن جعفر بن محمد ـ وكان حاضر المجلس ـ وتبعتُهما، فقال له المأمون: كيف رأيت ابن أخيك؟ فقال: عالم، ولم نرَه يختلف إلى أحدٍ من أهل العلم. فقال المأمون: إنّ ابن أخيك من أهل بيت النبوّة الذين قال فيهم النبيّ صلّى الله عليه وآله: ألاَ إنّ أبرار عترتي، وأطايب أُرومتي، أحلم الناس صغارا، وأعلم الناس كبارا، فلا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم، لا يُخرجونكم من باب هدى، ولا يدخلونكم في باب ضلالة.
قال عليّ الجهم: وانصرف الرضا عليه السّلام إلى منزله، فلمّا كان من الغد غدوت إليه وأعلمته ما كان من قول المأمون وجوابِ عمِّه محمّد بن جعفر له، فضحك الرضا عليه السّلام وقال: يا ابن الجهم! لا يغرّنّك ما سمعتَه منه، فإنّه سيغتالني، واللهُ ينتقم منه. (29)
وهكذا يفهم أنّ المأمون كان ماكراً في سياسته، حتّى نفذّ جريمته العظمى بعد أن ضاق بالإمام الرضا عليه السّلام فلم تجد نفسه الخبيثة إلاّ القتل.. ولكنّه حين قتله أصابته الحيرة وأخذ يهذي، وبين هذيانه الكثير من الإقرار:
• فمرّة يقول: ما أدري أيّ المصيبتين علَيّ أعظم: فقدي إيّاك، أو تهمة الناس لي أني اغتلتك وقتلتك؟! (30)
• ومرّة يرمى بنفسه على الأرض ويخور قائلاً: ويلك يا مأمون! ما حالك، وعلى ما أقدمت؟! لعن الله فلاناً وفلاناً فإنّهما أشارا علَيّ بما فعلت. (31)
• ومرّة أخرى يقول قلِقاً: ويل للمأمون من الله، ويل له من رسول الله، ويل له من عليّ!ـ وهكذا إلى الرضا عليه السّلام... هذا واللهِ الخسران المبين. يقول هذا ويكرّره. (32)
وقد تأخّر عن إعلان وفاة الإمام عليه السّلام، وكأنّه تحيّر كيف يرتّب الأمر وهو يعلم أنّ الناس يوجّهون أصابع الشكّ إليه.
وأخيراً.. نقرأ هذه العبارات من زيارة الإمام الجواد لأبيه الرضا عليهما السّلام:
ـ السلام عليك أيّها الصدّيق الشهيد، السلام عليك أيّها الوصيّ البَرُّ التقيّ... السلام عليك من إمام عصيب، وإمام نجيب، وبعيدٍ قريب، ومسموم غريب...
السلام على مَن أمر أولادَه وعيالَه بالنياحة عليه، قبل وصول القتل إليه.. (33)

ماجورين
























 

 


   
قديم 01-10-2012, 10:33 PM   رقم المشاركة : 7
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي

































ذكرى وفاة الامام الرضا عليه السلام





بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم
عظم الله أجورنا وأجوركم
ببالغ الحزن والأسى .. نرفع أحر التعازي القلبية إلى مولانا وسيدنا صاحب العصر والزمان روحي فداه (عج) وإلى نوابه المراجع العظام والعلماء الأعلام والى جميع المحبين الموالين لأهل البيت (ع) بمناسبة استشهاد الإمام المسموم علي بن موسى الرضا(ع)
* * *

وقبر بطوس يا لها من مصيبة & الحت على الأحشاء بالزفرات
إلى الحشر حتى يبعث الله قائماً & يفرج عنا الهم والكربات


وإماماااه وامسموماااه وامظلوماااااه واغريبااااه

**************************

هو: أبو الحسن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) وهو ثامن أئمة أهل البيت .
ولد: في 11 من ذي القعدة سنة 148 وقيل سنة 153. أما
وفاته: في 17 صفر من سنة 203 للهجرة في ملك المأمون العباسي وعمره 55 سنة. ودُفِنَ بمدينة طوس (1).
وقد نص عليه أبوه بالإمامة. وكان عليه السلام أفضل الناس في زمانه وأعلمهم وأتقاهم وأزهدهم وأعبدهم وأكرمهم وأحلمهم وأحسنهم أخلاقاً، وكان يجلس في حرم النبي صلى الله عليه وآله في الروضة والعلماء في المسجد فإذا عي أحد منهم عن مسألة أشاروا إليه بأجمعهم وبعثوا إليه بالمسائل فيجيب عنها وقد جمع له المأمون جماعة من الفقهاء في مجالس متعددة فيناظرهم ويغلبهم حتى أقر علماء زمانه له بالفضل. وكان والده الإمام موسى بن جعفر عليه السلام يقول لبنيه وأهل بيته: هذا عالم آل محمد. وقد جمع بعض أصحابه 15 ألف مسألة من المسائل التي سئل عنها الرضا عليه السلام وأجاب عنها ولما وصل
نيسابور(2) عند ذهابه من الحجاز إلى مرو (عاصمة خراسان) إلتمس منه أهالي نيسابور أن يحدثهم فأخرج رأسه من القبة التي كان راكباً فيها فقال عليه السلام : (حدثني أبي موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه علي زين العابدين عن أبيه الحسين عن أبيه أمير المؤمنين عن جبرائيل عن ميكائيل عن اللوح عن القلم عن الله عز وجل، ولاية علي بن أبي طالب حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي) ... وهذا الحديث يسمى حديث سلسلة الذهب.

ومن مكارم أخلاقه عليه السلام: أنه ما جفا أحداً بكلامه ولا قطع على أحد كلامه وما رد أحداً في حاجة يقدر عليها ولا مد رجله بين يدي جليسه ولا شتم أحداً من مواليه ومماليكه وخدمه، وكان إذا نصب مائدته أجلس عليها مواليه وخدمه حتى البواب والسائس.

وكان يقول لخدمه: إذا قمت على رؤوسكم وأنتم تأكلون فلا تقوموا حتى تفرغوا.

وكان المعاصر له من خلفاء بني العباس المأمون الذي جعل الإمام الرضا عليه السلام ولياً لعهده مكرها حتى بلغ حدود التهديد بالقتل وعرف الناس منه ذلك. حيث كان كارها. لعلمه بأن المأمون لم يكن جاداً في كل ما يتظاهر به من الحب والولاء والعطف على العلويين بل كان يتستر بذلك ليحصل على مكاسب يستفيد منها هو وأسرته وتوفر له الأمن والاستقرار.

من حكمه (عليه السلام):
1- خيار العباد هم الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا أعطوا شكروا، وإذا ابتلوا صبروا، وإذا غضبوا عفوا.
2- عونك للضعيف أفضل من الصدقة.
3- خَمْسُ مَنْ لَمْ تَكُنْ فيه فلا ترجوه بشئ من الدنيا والآخرة:
- من لم تعرف الوثاقة في أرومته.
- والكرم في طباعه.
- والرصانة في خلقه.
- والنبل في نفسه.
- والمخافة لربه.
4- صل رحمك ولو بشربة من ماء.

وفاة الإمام الرضا عليه السلام:
توفى الإمام الرضا (عليه السلام) في قرية يقال لها سنا آباد مسموماً بسم دسه له المأمون في شراب الرمان وقيل في العنب قدمه إليه. ودفن في دار حميد بن قحطبة في المكان الذي فيه الرشيد إلى جانبه مما يلي القبلة كما جاء في عيون أخبار الرضا للصدوق رحمه الله.

ويدعي الرواة أن المأمون لم يظهر موته في حينه وتركه يوماً وليلة ثم وجه إلى محمد بن جعفر بن محمد وجماعة من آل أبي طالب وأخبرهم بوفاته. ثم كشف لهم عنه ليعلموا أنه مات ولا أثر فيه لضربة سيف ولا طعنة رمح.
في فضيلة بقعة الرضا صلوات الله عليه

إنّ من جملة الأخبار الدالّة على فضيلة تلك الأرض المقدّسة والبقعة المباركة ما رواه الشيخ الطوسيّ رحمه الله في باب الزيارات من كتابه تهذيب الأحكام أنّ الرضا عليه السّلام قال: إنّ في أرض خراسان بقعةً من الأرض يأتي عليها زمان تكون مهبطاً للملائكة، ففي كلّ وقت ينزل إليها فوج إلى يومِ نَفْخ الصور، فقيل له عليه السّلام: وأيُّ بقعة هذه ؟ فقال: هي أرض طوس، وهي ـ واللهِ ـ روضة من رياض الجنة..
ورُوي أيضاً عن الصادق عليه السّلام: أربعة بقاع من الأرض ضجّت إلى الله ـ تعالى ـ في أيام طوفان نوحٍ، من استيلاء الماء عليها، فرحمها الله ـ تعالى ـ وأنجاها من الغرق، وهي: البيت المعمور، فرفعها الله إلى السماء، والغريّ، وكربلاء، وطوس.
قال الفيض الكاشاني في الوافي: ولمّا ضجّت تلك البقاع كان ضجيجها إلى الله من جهة عدم وجود مَن يعبد الله على وجهها، فجعلها الله مدفنَ أوليائه، فأوّل مدفنُ بُنيت في تلك الأرض المقدّسة سناباد، بناها إسكندر ذو القَرنَين صاحب السدّ، وكانت دائرة إلى زمان بناء طوس.
********************
يا أبا الحسن يا علي بن موسى الرضا
يابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا يا وجيهًا عند الله إشفع لنا عند الله..
اللهم بحق هذا الإمام المظلوم فك كل أسير اللهم فرج عن كل مكروب اللهم أشف كل مريض اللهم أصلح كل فاسد من أمور المسلمين اللهم اقض حوائجنا وحوائج المؤمنين وارزقنا زيارتهم في الدنيا وشفاعتهم في الآخرة

نسألكم الدعاء











 

 


   
قديم 01-10-2012, 10:33 PM   رقم المشاركة : 8
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي


























شهادة الإمام الرضا عليه السّلام

مسألتان.. تلتقيان
إحدى القضايا المطروحة في التعرّف على حياة أهل البيت عليهم السّلام هي: كيف رحلوا عن دنيانا؟ هل جميعهم كانوا شهداء، أم بعضهم؟
وللتساؤل أسبابه، لاسيّما وأنّ كثيراً من النصوص التاريخيّة تذكر أنّهم لم يخرجوا من الدنيا إلاّ بالشهادة: منها ما هو عامّ فيهم جميعاً سلام الله عليهم، ومنها ما هو خاصّ بذكر أسمائهم.على سبيل المثال:
1. قول الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام: لقد حدّثني حبيبي جدّي رسول الله صلّى الله عليه وآله أنّ الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من أهل بيته وصفوته، ما منّا إلاّ مقتول أو مسموم (1) وفي رواية أخرى: والله إنّه لَعهدٌ عهده إلينا رسول الله صلّى الله عليه وآله.. ما منّا إلاّ مسموم أو مقتول (2). مقتول: أي بالسيف.




2. وقول الإمام الصادق عليه السّلام: والله ما منّا إلاّ مقتول شهيد (3).
3. وقول الإمام الرضا عليه السّلام: ما منّا إلاّ مقتول (4). أي بالسيف أو بالسمّ وغير ذلك من التأكيدات على الشهادة، وهنالك أخبار وافرة في باب شهادة كلّ واحدٍ منهم سّلام الله عليهم. (5)
أما القضيّة الثانية فهي تساؤل آخر: إذا كان أهل البيت عليهم السّلام قد قضوا شهداء كلُّهم، فمَن كان قتَلَهم؟
والجواب يأتي هنا أيضاً على صيغة روايات أخبار عامّة وأخرى خاصّة.. أي مرّة تعيّن القاتل، ومرّة أخرى تذكر قصّة القتل. وعلى سبيل المثال لا الحصر:
• قال الشيخ الصدوق: أمير المؤمنين عليه السّلام قتله عبدالرحمن بن ملجم، والحسن بن عليّ عليه السّلام سمّته امرأته جعدة، والحسين بن علي عليه السّلام قتله سنان بن أنس النخعيّ، وعليّ بن الحسين عليه السّلام سمّه الوليد بن عبدالملك فقتله، والباقر عليه السّلام سمّه إبراهيم بن الوليد فقتله، والصادق عليه السّلام سمّه المنصور فقتله، وموسى بن جعفر عليه السّلام سمّه الرشيد فقتله، والرضا عليّ بن موسى عليه السّلام قتله المأمون بالسمّ، وأبو جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام قتله المعتصم بالسمّ، وعليّ بن محمّد عليه السّلام قتله المتوكّل، والحسن بن عليّ عليه السّلام قتله المعتضد بالسمّ (6).
وربما كان ظنّ في اشتراك أكثر من واحد في القتل، أو يكون أحدهما الآمر والآخر المنفذّ للجريمة.

التعيين
ربّما تحيّر البعض بين أن تذكر بعضُ الأخبار أنّ المأمون كان يكرم الإمام الرضا عليه السّلام ويمدحه ويناقش في عقائد أهل البيت عليهم السّلام، وبين أن يذكر بعضها الآخر أنّه المتّهم الأوّل، بل الوحيد في قتل الإمام عليه السّلام.
فقد جاء لدى البعض أنّ المأمون بعد شهادة الرضا عليه السّلام توجّع وأظهر الحزن، وهجر الطعام والشراب أيّاماً، فربّما يكون غيره هو القاتل، أو ربّما كان المأمون قد حُرّض على القتل فأقدم بغير إرادة أو اختيار.
وهذه الحيرة تدعونا إلى أن نكشف شيئاً من شخصيّة المأمون، ليتبين لنا: هل كان فيها ذلك الاستعداد على الإقدام على القتل بشكلٍ عام، وعلى قتل الإمام عليٍّ عليه السّلام بشكل خاصّ؟

سوابق .. ووثائق
مَن لا يعرف أنّ المأمون قتل أخاه الأمين؟ فهو الذي أصدر الأمر لطاهر واليه على خراسان بأن يقتله. ولم يتكف بذلك، بل أعطى الذي جاءه برأس الأمين ألف ألف درهم بعد أن سجد شكراً لله. ولم يشفه ذلك، بل أمر بنصب رأس أخيه على خشبة في صحن الدار. ولم يُهدّئه ذلك، إنّما أمر كلّ من قبض راتبه أن يلعن الأمين.
ولم يُنزل رأس أخيه حتّى جاء رجل فلعن الرأس ووالديه وما وَلدا، وأدخلهم في كذا وكذا من أمّهاتهم، بحيث يسمعه المأمون، فتبسّم وتغافل وأمر بحطّ الرأس (7).
ثمّ بعد ذلك دبّر قتل وزيره الفضل بن سهل وكان أراد أن يزوّجه ابنته، في حادثة غامضة طعنه وتخلّص منه لأنّه أصبح عاراً عليه بعد قتله أخاه المأمون. ومِن بعده دبّر قتل قائده الكبير هرثمة بن أعين فور وصوله إلى مرو. ودبّر فيما بعد قتل طاهرٍ واليه على خراسان (8).
وفي ما مضى كان يظهر لهم الحبَّ ويتمايل إلى التقارب والمصاهرة، وفي كلِّ مرّة بعد قتلهم يتظاهر بالحزن العظيم عليهم، وطلب الثأر لهم، وتقديم التعازي لذويهم ويعمل على تعيين ولد القتيل مكان أبيه، بل وتقديم بعض الرؤوس لأهليهم بعنوان أنّهم القتله. وقد قتل محمّد بن جعفر ثمّ جاء بنفسه وحمل نعشه، ليؤكّد براءته بأساليب مختلفة، ويرضي جميع الأطراف.
هذه بعض طرقه، وهنالك طرق أخرى عرفها الآخرون، وربّما لم يشتهر كثيراً أنّ المأمون قتل سبعةً من أبناء الكاظم عليه السّلام إخوة الرضا عليه السّلام، منهم: إبراهيم بن موسى عليه السّلام، وزيد بن موسى عليه السّلام بعد أن عفا عنهما ظاهراً، وأحمد بن موسى عليه السّلام، ومحمّد العابد، وحمزة بن موسى عليه السّلام.. إضافة إلى عشراتٍ من الأعيان ومئات من العلويّين وآلاف من مخالفيه (9).
وفي كلّ هذا لم تَغِب عنه الحيلة والمكر والدهاء، إلى درجةٍ من النفاق الغريب الذي تعدّدت صوره وأساليبه ووقائعه:
فمثلاً كان يتظاهر بالتودّد للإمام الرضا عليه السّلام وفي الوقت ذاته يقدّم سيوفاً مسلولة إلى صبيح الديلميّ ـ أحد ثقاته ـ وإلى ثلاثين غلاماً يأخذ عليهم العهد والميثاق، ويحلّفهم ويقول لهم: يأخذ كلُّ واحد منكم سيفاً بيده، وامضوا حتّى تدخلوا على بن موسى الرضا في حجرته، واخلطوا لحمه ودمه وشعره وعظمه ومخّه، ثمّ اقلبوا عليه بساطه وامسحوا أسيافكم به، وصيروا إليّ، وقد جعلت لكلّ واحدٍ منكم على هذا الفعل وكتمانه عشرَ بُدر دراهم، وعشر ضياع منتجبة، والحظوظ عندي ما حييت وبقيت.
وتُنفّذ الخطّة لكنّها تخيب بالمعجزة، في قصّةٍ رهيبة يقول الإمام الرضا عليه السّلام في آخرها لهرثمة بن أعينَ: يا هرثمة! واللهِ لا يضرّنا كيدهم شيئاً حتّى يبلغ الكتابُ محلَّه. (10)
وفي الوقت الذي يُشيد المأمون بمعارف الإمام الرضا عليه السّلام وعلومه، يجنّد له علماء اليهود والنصارى ورؤساء المذاهب والفرق ممّن يبتعد عن الإسلام قليلاً أو كثيراً ليحاججوه لعلّهم يغلبونه.. فيخيبون ويخيب المأمون معهم، فما يكون منه إلاّ إظهار العجَب والإعجاب، واستبطان الغيلة والغدر.
فلمّا عجز عن قتله في شخصيّته، وخاب في قتله اجتماعيّاً، بل كلّما أراد به كيداً أظهر الله للإمام مزيد الرفعة.. وجد المأمون أن لا محيص عن قتل البدن. وقد سُدل أبو الصلت الهروي: كيف طابت نفس المأمون بقتل الرضا مع إكرامه إيّاه ومحبّته له؟! فأجاب، وكان في آخر جوابه. فلمّا أعيتْه الحيلة في أمره اغتاله، فقتله بالسمّ. (11)
وهكذا نُقل أمر شهادة الإمام الرضا عليه السّلام على يد المأمون في المسلّمات حتّى ذكره عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام في رسالته إلى المأمون الذي منّاه بالأمان فلم يطمئن، فكتب إليه:
ـ عجبت من بَذْلك العهد وولايته لي بعدك، كأنّك تظنّ أنّه لم يبلغني ما فعلتَه بالرضا!!.. فواللهِ لئن أُقذف ـ وأنا حيّ ـ في نار تتأجّج أحبُّ إليّ من أن أليَ أمراً بين المسلمين، أو أشرب شربةً من غير حِلّها، مع عطش شديد قاتل، أم في العنب المسمون الذي قتلت به الرضا؟!...
فبأيّ شيء تغرّني؟! ما فعلتَه بأبي الحسن ـ صلوات الله عليه ـ بالعنب الذي أطعمته (12)
وتلك ميميّة أبي فراس الحمدانيّ(ت357هـ) وفيها يقول:

ليس الرشيدُ كموسـى فـي القياس ولا مأمونُكم كالرضـا إن أنصـف الحـكَمُبـاؤوا بـقتـل الرضا مِن بـعد بيعتهِ وأبصروا بعض يومٍ رشدَهم وعَمُوا (13)
وذاك الأمير محمّد بن عبدالله السوسيّ (ت حدود 370هـ) يقول:

بأرض طوسٍ نائيَ الأوطانِ قد غرّه المأمونُ بالأمانـيحـين سـقاه السمَّ في الرمّانِ (14)
ومن هناك يقول القاضي التنوخيّ (ت 384هـ) يعيّر بني العبّاس:

ومأمونُكم سَمَّ الرضا بـعد بيـعـةٍ فآدت له شمّ الجبال الرواسبِ (15)

محاولات.. قبل الجريمة
تظافرت الأدلّة على أنّ المأمون حاول جاهداً أن يقتل الإمامَ الرضا عليه السّلام اجتماعيّاً ودينيّاً، معبِّراً عن ذلك بقوله:
ـ قد كان هذا الرجلُ مستتراً عنّا، يدعو إلى نفسه، فأردنا أن نجعله وليَّ عهدنا؛ ليكون دعاؤه لنا، وليعترف بالمُلك والخلافة لنا، وليعتقد فيه المفتونون به بأنّه ليس ممّا آدعّى في قليل ولا كثير، وأنّ هذا الأمر لنا دونه. وقد خشينا ـ إن تركناه على تلك الحال ـ أن ينفتق علينا منه مالا نسدّه، ويأتيَ علينا ما لا نطيقه.. (16)
ولمّا فشل المأمون في أُمنيّته المريضة هذه بدأ يحاول قتلَ الإمام الرضا عليه السّلام علميّاً، فعبّر عن ذلك بقوله:
ـ والآنَ.. فإذا فعلْنا به ما فعلنا، وأخطأنا في أمره بما أخطأنا، وأشرفنا من الهلاك بالتنويه باسمه على ما أشرفنا، فليس يجوز التهاون في أمره. ولكنّنا نحتاج إلى أن نضع منه قليلاً قليلا، حتّى نصوّره عند الرعيّة بصورةِ مَن لا يستحقّ هذا الأمر، ثمّ ندبّر الأمر فيه بما يحسم عنّا موادّ بلائه..
وقد طلب منه حميد بن مهران يوماً أن يسمح له بمجادلة الإمام الرضا عليه السّلام لعلّه يفحمه، ويُبيّن للناس قصورَه وعجزه، فقال المأمون معبّراً عن دخيلته: لا شيءَ أحبّ إليّ من هذا. (17)
ولكنّها أُمنيّة خابت، إذ كانت نتائجها دامغة على رأس المأمون، مُخْزِيةً لحاله وحال مَن عبّأهم لمهمّاته الفاشلة، فقد قال لسليمان المرزويّ بعد أن بعث في طلبه: إنّما وجّهتُ إليك لمعرفتي بقوّتك، وليس مُرادي إلاّ أن تقطعه عن حُجّةٍ واحدة فقط (18).
وإذا بسليمان هذا ينهار أمام عالِمِ آل محمّد صلّى الله عليه وآله، ويتحوّل خلال لحظات إلي تليمذ يطلب مزيداً من الإمام الرضا عليه السّلام، فأخذ يسأل لا يحاجج، ويكرّر: زدْني جُعلت فداك.
ولمّا سقط ما في يد المأمون ظلّ يتملّق للإمام الرضا عليه السّلام حتّى ضاق به، فأخذ يفكّر بالغدر على نحوٍ جدّيّ هذه المرّة (19)، وقد أخبر الإمام عليه السّلام صاحبَه هرثمةَ بن أعين بما سيجري له على يد المأمون (20).

ماذا تقول الأخبار؟!
لعلَّ الشكَّ في شهادة الإمام الرضا عليه السّلام من الأمور العجيبة بعد تظافر النصوص عليها إلى درجة التسالم والاتّفاق، ولاختصار الطريق إلى البرهان الواضح ندرج بعض الأخبار التي أكّدت هذا الأمر، وهي على أربعة أقسام:
القسم الأوّل ـ الأخبار المُنبئة بشهادته عليه السّلام قبل وقوعها.
الثاني ـ الأخبار القائلة بوقوعها في حينها.
الثالث ـ الأخبار التي تناقلها الناس والرواة: شهوداً كانوا أو نقلةً أُمناء.
الرابع ـ الأخبار التي فصّلت قصّة قتل المأمون للإمام الرضا عليه السّلام.
والآن.. ندرج مصادر هذه الأقسام على محمل العجالة:
1. عيون أخبار الرضا عليه السّلام 203:2ـ263، وعلى الصفح'ة 240 يثبّت الشيخ الصدوق تحت الباب 61 هذا العنوان: وفاة الرضا عليه السّلام مسموماً باغتيال المأمون. وتحت الباب 63 يذكر ما حدّث به أبوالصلت حول سُمّ الإمام عليه السّلام في عنب.
وتحت الباب 66 يورد الصدوق 35 روايةً فيها الكثير من الإنباء بشهادته عليه السّلام.
وقبل ذلك تحت الباب 52 كتب عنوان: إخباره عليه السّلام بأنّه سيُقتل مسموماً ويُقبر إلى جنب هارون الرشيد.
2. علل الشرائع 226 ـ باب العلّة الّتي من أجلها قبِل الرضا عليه السّلام من المأمون ولاية عهده. وفي الرواية أنّ الإمام عليه السّلام قال للمأمون لمّا عرض عليه ولاية العهد: والله لقد حدّثني أبي عن آبائه، عن أمير المؤمنين عن رسول الله صلّى الله عليه وآله أنّي أخرج من الدنيا قبلك مقتولاً بالسمّ، مظلوما...
3. مقاتل الطالبيّين 378، قال أبوالفرج: كان المأمون عقد له العهد من بعده، ودسّ له فيما ذُكر بعد ذلك سمّاً فمات منه.
4. أمالي الصدوق 393، وفيه: ثمّ ناول المأمون عنقود العنب فأكل منه الرضا عليه السّلام ثلاث حبّات، ثمّ رمى به وقام، فقال المأمون: إلى أين؟! فقال: إلى حيث وجّهتني.
5. إثبات الوصية 181ـ183، ذكر المسعوديّ أخباراً تصوّر خطّة المأمون في دسّ السمّ الذي كان ذريرةً بيضاء من الفضّة أودعها أظفار أحد خدمه، ثمّ بفتّ الرّمان وتلويثه بالسم.. ثمّ قال: وأقبل [المأمون] يخور كما يخور الثور وهو يقول: ويلَكَ يا مأمون! ما حالك، وعلى ما أقدمت؟! لعن الله فلاناً وفلاناً فإنّهما أشارا علَيّ. ويقصد: عبيدالله وحمزة ابنَي الحسن.




6. الاحتجاج، لأبي منصور أحمد بن عليّ الطبرسيّ 432:2، حيث فيه إخبار الإمام عليه السّلام عليَّ بن الجهم قائلاً له: لايغرنّك ما سمعتَه منه [أي لايغرنّك مدح المأمون لي] فإنّه سيغتالني، واللهُ ينتقم منه.
7. الفصول المهمّة في معرفة أحوال الإئمّة 261.
8. وفي خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للخزرجيّ الأنصاريّ عن سنن ابن ماجة القزوينيّ278، أنّه عليه السّلام مات مسموماً بطوس.
9. وفي تهذيب التهذيب، للحافظ ابن حجر388:7، عن الحاكم في تاريخ نيسابور أنّه قال: استُشهد عليّ بن موسى بـ «سناباد». وفيه عن ابن حبّان أنّه قال: قد سُمّ في ماء الرمّان وسُقي.
10. وقال سبط ابن الجوزيّ في (تذكرة خواصّ الأمّة 364، عن كتاب الأوراق، لأبي بكر الصوليّ): يمكن أن يكون السمّ قد دُس في الرمّان والعنب معاً.
وأكد شهادته عليه السّلام مسموماً جملة من المؤرّخين والمحدّثين، نذكر بعضاً منهم:
1ـ أبو زكريّا الموصليّ، في تاريخ الموصل 171/الرقم 352.
2ـ المسعوديّ، في مروج الذهب 417:3، وإثبات الوصيّة 208، والتنبيه والإشراف 203.
3ـ الشيخ المفيد، في الإرشاد 338.
4ـ الماورديّ، في الآداب السلطانيّة 218.
5ـ النيسابوريّ، في روضة الواعظين 274:1.
6ـ الشيخ الطبرسيّ، في إعلام الورى بأعلام الهدى 325.
7ـ السمعانيّ، في الأنساب 139:6.
8ـ قطب الدين الراونديّ، في الخرائج والجرائح 897:2 ـ الباب 17.
9ـ ابن شهرآشوب، في مناقب آل أبي طالب 422:2.
10ـ محمّد بن طلحة الشافعيّ، في مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ص 86 ـ ط طهران.
11ـ صدر جهان منهاج الدين عثمان بن محمّد الجوزجانيّ الحنفيّ، في طبقات ناصري ص 113 ط يوهني محلّه.
12ـ الإربليّ، في كشف الغمّة 280:2.
13ـ القلقشنديّ، في مآثر الإنافة في معالم الخلافة 211:1.
14ـ ابن الصبّاغ المالكيّ، في الفصول المهمّة في معرفة احوال الأئمّة ص 243 ـ ط الغريّ، وفيه قول الإمام الرضا عليه السّلام لهرثمة بن أعين: وإنّي أُطعم عنباً ورمّاناً مفتوتاً فأموت...
15ـ ابن حجر، في الصواعق المحرقة 204. وتهذيب التهذيب 387:7 ـ 388، قال: استُشهد عليّ بن موسى بـ «سندآباد» من طوس.
16ـ الحسينيّ العامليّ السيّد تاج الدين، في التتمّة في تواريخ الأئمّة عليهم السّلام 126.
17ـ محمّد عبدالرؤوف المناويّ، في الكواكب الدرّيّة 256:1ـ ط مصر.
18ـ الشيخ المجلسيّ، في بحار الأنوار 283:49 ـ 313.. في:
الباب 19 ـ إخباره وإخبار آبائه عليهم السّلام بشهادته.
الباب 20 ـ شهادته صلوات الله عليه.
الباب 21ـ شهادته وتغسيله ودفنه.. قائلاً:
ـ الأشهر بيننا أنّه عليه السّلام مضى شهيداً بسمّ المأمون.
19ـ نعمة الله الجزائريّ، في الأنوار النعمانيّة 283:1.
20ـ محمّد بن أمير الحاج حسينيّ، في شرح شافية أبي فراس الحمدانيّ، تحت البيت.

بـاؤوا بقتل الرضا مِن بعد بيعـتـه وأبصروا بعضَ يومٍ رشدهم وعَمُوا
21ـ الشيخ سليمان القندوزيّ الحنفيّ، في ينابيع المودّة 263، 385.
22ـ الشبلنجيّ، في نور الأبصار ص 215 ـ ط العثمانيّة بمصر.
23ـ البدخشيّ، في مفتاح النجاء في مناقب أصحاب العباء ص 82 و 181 ـ مخطوطة.
24ـ النبهانيّ، في جامع كرامات الأولياء 311:2.
25ـ السيّد عبّاس بن عليّ بن نورالدين الموسويّ، في نزهة الجليس 65:2، قال: تُوفّي في آخر صفر سنة 202هـ... بمدينة طوس، سمّه المأمون.
26ـ جرجي زيدان، في تاريخ التمدّن الإسلاميّ 44:4.




27ـ السيّد محمّد عبدالغفّار الهاشميّ الأفغانيّ، في أئمّة الهدى ص 127 ـ ط مصر.
28ـ عارف تامر، في الإمامة في الإسلام 125.

مختارات من القول الفصل
وهذه مجموعة صغيرة من الروايات القائلة بشهادة الإمام الرضا عليه السّلام:
• ذكر الشيخ عبّاس القمّيّ في سفينة البحارـ تحت كلمة أمن: واحتال [المأمون] في قتله فقتله بسمّ لم يعلم به أحد، حتّى أنكره بعض علمائنا مع ما ورد في اللّوح السماويّ مشيراً إليه: «يقتله عفريت مستكبر، يُدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شرّ خلْقي». (21)
• وعن أبي الصلت الهرويّ في خبر طويل عن الإمام الرضا عليه السّلام أنّه قال:
ـ ما منّا إلاّ مقتول، وإنّي والله لمقتول بالسمّ باغتيال مَن يغتالني، أعرف ذلك بعهود معهود إليّ من رسول الله صلّى الله عليه وآله أخبره به جبرئيل عن ربّ العالمين عزّوجلّ. (22)
• وعن النعمان بن سعد قال: قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه الصلاة والسّلام: سيُقتل رجل من ولْدي بأرض خراسان بالسّمّ ظلماً، اسمه اسمي واسم أبيه اسم ابن عمران موسى عليه السّلام. ألا فمن زاره في غربته غفر الله له ذنوبه ما تقدّم منها وما تأخّر ولو كانت مثل عدد النجوم وقطر الأمطال، و ورق الأشجار. (23)
• وعن الحسين بن زيد عن الصادق عليه السّلام قال: يخرج رجل من ولد ابني موسى، اسمه اسم أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فيُدفن في أرض طوس ـ وهي بخراسان ـ، يُقتَل فيها بالسمّ فيُدفن فيها غريباً، مَن زاره عارفاً بحقّه أعطاه الله عزّوجلّ أجر مَن أنفق قبل الفتح وقاتل. (24)
• وعن سليمان بن حفص المروزيّ قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام
[يقول]: إنّ ابني عليّاً مقتول بالسمّ ظلماً، ومدفون إلى جنب هارون بطوس. مَن زاره كمن زار رسول الله صلّى الله عليه وآله. (25)
• وعن الهرويّ قال: سمعت الرضا عليه السّلام يقول: واللهِ ما منّا إلاّ مقتول شهيد. فقيل له: فمَن يقتلك يا آبن رسول الله؟ قال: شرُّ خلق الله في زماني، يقتلني بالسمّ ثمّ يدفنني في دار مضيعة وبلاد غربة... (26)
• وعن الحسن بن فضّال قال: سمعت الرضا عليه السّلام يقول: إنّي مقتول ومسموم ومدفون بأرض غربة. أعلم ذلك بعهد عهده إليّ أبي عن أبيه عن آبائه عن رسول الله صلّى الله عليه وآله. ألا فمَن زارني في غربتي كنت أنا وآبائي شفعاءَ ه يوم القيامة، ومَن كنّا شفعاءَ ه نجا ولو كان عليه مثلُ وزر الثقلين. (27)
• وعن إسحاق بن حمّاد: كان الرضا عليه السّلام يقول لأصحابه الذين يثق بهم: لا تغترّوا منه بقوله [أي المأمون الذي كان يتظاهر له بالإجلال ويتملّق له]، فما يقتلُني واللهِ غيره، ولكنّه لابدّ لي من الصبر حتّ يبلغ الكتاب أجَله. (28)







• وبعد جوابه عليه السّلام على أسئلة المأمون الطويلة الغريبة الغامضة، كان المأمون بعد كل جواب يقول له: أشهد أنك ابن رسول الله حقّا.. لله درّك يا ابن رسول الله.. بارك الله فيك يا أبا الحسن.. جزاك الله عن أنبيائه خيراً يا أبا الحسن.. لله درّك يا أبا الحسن!
وأخيرها قال المأمون له: لقد شفيت صدري يا ابن رسول الله، وأوضحت لي ما كان ملتبساً، فجزاك الله عن أنبيائه وعن الإسلام خيرا.
قال عليّ بن الجهم: فقام المأمون إلى الصلاة وأخذ بيد محمّد بن جعفر بن محمد ـ وكان حاضر المجلس ـ وتبعتُهما، فقال له المأمون: كيف رأيت ابن أخيك؟ فقال: عالم، ولم نرَه يختلف إلى أحدٍ من أهل العلم. فقال المأمون: إنّ ابن أخيك من أهل بيت النبوّة الذين قال فيهم النبيّ صلّى الله عليه وآله: ألاَ إنّ أبرار عترتي، وأطايب أُرومتي، أحلم الناس صغارا، وأعلم الناس كبارا، فلا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم، لا يُخرجونكم من باب هدى، ولا يدخلونكم في باب ضلالة.
قال عليّ الجهم: وانصرف الرضا عليه السّلام إلى منزله، فلمّا كان من الغد غدوت إليه وأعلمته ما كان من قول المأمون وجوابِ عمِّه محمّد بن جعفر له، فضحك الرضا عليه السّلام وقال: يا ابن الجهم! لا يغرّنّك ما سمعتَه منه، فإنّه سيغتالني، واللهُ ينتقم منه. (29)
وهكذا يفهم أنّ المأمون كان ماكراً في سياسته، حتّى نفذّ جريمته العظمى بعد أن ضاق بالإمام الرضا عليه السّلام فلم تجد نفسه الخبيثة إلاّ القتل.. ولكنّه حين قتله أصابته الحيرة وأخذ يهذي، وبين هذيانه الكثير من الإقرار:
• فمرّة يقول: ما أدري أيّ المصيبتين علَيّ أعظم: فقدي إيّاك، أو تهمة الناس لي أني اغتلتك وقتلتك؟! (30)
• ومرّة يرمى بنفسه على الأرض ويخور قائلاً: ويلك يا مأمون! ما حالك، وعلى ما أقدمت؟! لعن الله فلاناً وفلاناً فإنّهما أشارا علَيّ بما فعلت. (31)
• ومرّة أخرى يقول قلِقاً: ويل للمأمون من الله، ويل له من رسول الله، ويل له من عليّ!ـ وهكذا إلى الرضا عليه السّلام... هذا واللهِ الخسران المبين. يقول هذا ويكرّره. (32)
وقد تأخّر عن إعلان وفاة الإمام عليه السّلام، وكأنّه تحيّر كيف يرتّب الأمر وهو يعلم أنّ الناس يوجّهون أصابع الشكّ إليه.
وأخيراً.. نقرأ هذه العبارات من زيارة الإمام الجواد لأبيه الرضا عليهما السّلام:
ـ السلام عليك أيّها الصدّيق الشهيد، السلام عليك أيّها الوصيّ البَرُّ التقيّ... السلام عليك من إمام عصيب، وإمام نجيب، وبعيدٍ قريب، ومسموم غريب...
السلام على مَن أمر أولادَه وعيالَه بالنياحة عليه، قبل وصول القتل إليه.. (33)
















 

 


   
قديم 01-10-2012, 10:44 PM   رقم المشاركة : 9
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي




























مـهـمـومة هالليلة الروح - ما تدري لا وين تروح
مـحـتارة ما بين اثنيــن - قبر الرضا و قبر حسين

كـظـيـم وروحـي مذهولة على حال العترة تتألم
مـرة عـلـى الرضا ومرة على أبو الأكبر تشيل الهم
واحـد بـأرض مـشـهد مات مسموم إنغدر بالسم
واحـد جـسـمه بأرض الطف غسلوه بنجيع الدم
هـذا الـغـريـب المسموم - هذا الذبيح المظلـوم
وانـحـفـرن إلهـم قبرين - قبر الرضا وقبر حسين

الـحـديـث يـقول من تزور حسين وتقصد لقبره
إلـك يـكـتـب إله الكون ألف حجة وألف عمره
هـذا ابـن الـوديـعة الي تغسل من دما نحـــره
انـذبـح جـمـب النهر عطشان ومنه شرب قطـره
جـالـت على ضلوعه الخيل - تصرخ دموع الياويل
أرد احـفر بجفن العيــن - قبر الرضا و قبر حسين

حـديـث الـثـاني كل من زار الرضا وللمرقد تعنى
الـرضـا يـحضره بمخاض الموت وبيده تدخله الجنه
هـذا الـي قـضى مسموم لونك ناشدت عنّـــه
لـهـيـب مصابه ما تطفى لا دمعة ولا ونــــه
لـمـصـيـبته دموع تسيل - چم نايبة المهجة تشيل
مـذهـولـة واحتارت بين - قبر الرضا وقبر حسين

حـديـثـين اسمعت والروح بقت هاليوم محتــاره
احـتـارت تـنتحب إلمن وتحمل لوعته ونـــاره
تـروح تـزور أبـو السجاد وتزور الأخوة وانصاره
لـو قـبـر الـرضا تقصده وتزوره ويــه زواره
مـن عـيــنـي العبرات - وبروحي نار الحسرات
مـحـتـارة تقصد لا وين - قبر الرضا وقبر حسيـن

تـعـنـيـت لأرض مـشهد أزور المرقد الطاهـر
أطـوف بـقـبـر أبـو محمد وأواسيه بقلب شاجر
لـن وحـي الـقـوافـي يقول قاصد وين يا شاعر
حـتـى الـرضـا بـهذا اليوم راح لكربلاء زايـر
بـالـطف جميع الأمـلاك - هالليلة مجموعة هنـاك
بـالـدمعة حفرت جرحين - قبر الرضا وقبر حسين

أمـلاك ورسـل هـالـيـوم على قبر حسين مجتمعه
هـذا عـلـى الـضريح يحوم وهذا اليسفح الدمعه
أول زايـر تـعـنـاه أمه فاطمـــة البضعــه
تـنـوح عـلى الي واساها بذبح طفله وكسر ضلعه
تبجي على صدره المهشوم - روح الرضا ويـاها تحوم
لـلزهراء راواها البيـن - قبر الرضا وقبر حسيـن

حـزيـنـة لـعـترة الهادي أواسي الزهراء و اتحسر
دمـعـتـي دمـوم أجـريها أواسي دم أبو الأكبـر
وأروح لـمـشـهـد أتعنى بقلب ملهوف ومكـدر
أحـن عـلـى الـرضا وقلبه الذي بسم العدا تفطر
عـجـبـه الامام السلطان - يصبح غريب الأوطان
والـشـيـعة بين مصابين - قبر الرضا وقبر حسـين






















 

 


   
قديم 01-10-2012, 10:46 PM   رقم المشاركة : 10
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي





































بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



مولده



ولد الرضا عليه السلام يوم الجمعة في المدينة وقيل يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ومائة بعد وفاة الصادق عليه السلام وقيل سنة احدى وخمسين ومائة وقيل من ذي القعدة سنة ثمان واربعين ومائة.



عمره



وقام عليه السلام بالأمر وله تسع وعشرون سنة وشهران ، وعاش مع ابيه تسعا وعشرين سنة واشهراً وبعد ابيه ايام امامته عشرين سنة.





وفاته



اما في ذكر وفاته عليه السلام قال العلامة المحقق الأربلي في كشف الغمة في معرفة الأئمة فذكر محمد بن علي بن حمزة بن منصور بن بشير عن اخيه عبدالله بن بشير قال : أمرني المأمون لعنه الله ان أطول أظفاري على العادة ولا أظهر لأحد ذلك ثم استدعاني فأخرج لي شيئا يشبه التمر الهندي و قال لي اعجن هذا بيديك جميعا ففعلت ثم قام وتركني ودخل علي الرضا عليه السلام فقال ما خبرك قال له ارجو ان اكون صالحا قال له وانا اليوم بحمد الله صالح فهل جاءك احد من المترفين في هذا اليوم قال لا فغضب المأمون وصاح على غلمانه قال فخذ ماء الرمان الساعة فانه مما لايستغنى عنه ثم دعاني فقال ايتنا برمان فأتيته به فقال لي اعتصره بيديك ففعلت وسقاه المأمون لعنه الله للرضا عليه السلام بيده فكان ذلك سبب وفاته ولم يلبث الا يومين حتى مات عليه السلام شهيدا مسموما وله تسع واربعون سنة واشهرا في سنة مئتين وسته من الهجره وقبره بطوس بمدينة خراسان في ايران في القبة التي كان فيها هارون الرشيد الى جانبه مما يلي القبلة وهي دار حميد بن قحطبة الطائي في قرية يقال لها سناباد من رستاق نوقان.














إمامته



كان عليه السلام في سني امامته بقية ملك الرشيد ثم ملك الأمين ثلاث سنين وثمانية عشر يوما و ملك المأمون لعنه الله عشرين سنة وثلاثة وعشرين يوماً.



ألقابه



اسمه الشريف علي وكنيته ابو الحسن وابو علي والقابه سراج الله ونورالهدى وقرة عين المؤمنين ومكيدة الملحدين والفاضل والصابر والوفي والصديق والرضي والرضا وإنما سمي بالرضا لأنه رضي به المخالف والمؤالف.



شعراؤه: دعبل الخزاعي، أبو نؤاس، إبراهيم بن العباس الصولي.

بوابه: محمد بن الفرات.
ولاية العهد: بويع له بولاية العهد في 5 شهر رمضان سنة 201.
السكة الرضوية: بعد البيعة للإمام عليهالسلام بولاية العهد ضربت بإسمه الدراهم والدنانير.
ملوك عصره: هارون الرشيد، الأمين، المأمون.





أصحابه




ومن أصحابه ورواته الثقاة عليه السلام رواته داود بن كثير الرقي ومحمد بن اسحاق بن عمار وعلي بن يقطين ونعيم القابوسي والحسين بن المختار وزياد بن مروان وداود بن سليمان ونصر بن قابوس وداود بن رزين ويزيد بن سليط ومحمد بن سنان المخزومي ومن ثقاته احمد بن محمد البزنطي ومحمد بن الفضل الكوفي الأزدي وعبدالله بن جندب البجلي واسماعيل بن سعد الأخوص الأشعري واحمد بن محمد الأشعري ومن اصحابه الحسن بن علي الخزاز ويعرف بالوشاء ومحمد بن سليمان الديلمي وعلي بن الحكم الأنباري وعبدالله بن المبارك النهاوندي وحماد بن عثمان الباب وسعد بن سعد والحسن بن سعيد الأهوازي ومحمد بن الفرج الرخجي وخلف البصري ومحمد بن سنان وبكر بن محمد الأزدي وابراهيم بن محمد الهمداني ومحمد بن احمد بن قيس بن غيلان واسحاق بن محمد الحضيني .



نسبه وأهل بيته



ابوه باب الحوائج قاضي الحاجات عالم آل محمد موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن ابي طالب عليهم السلام ، وأمه عليه السلام يقال لها سكن النوبية ويقال خيزران المرسية ويقال نجمة ويقال صقر وتسمى أروي ام البنين ، واما زوجته عليه السلام أخذ المأمون البيعة للرضا في ملكه بعهد المسلمين من غير رضى في الخامس من شهر رمضان سنة احدى ومائتين وزوجه ابنته أم حبيب في اول سنة اثنين ومائتين وقيل سنة ثلاث وهو يومئذ ابن خمس وخمسين سنة وذكر ابن همام تسعة واربعين سنة .


اما أولاده عليه السلام فكانوا ستة خمسة ذكور وبنت واحدة وهم محمد الجواد الإمام والحسن وجعفر وابراهيم والحسن وعائشة.



ونسألكم الدعاء









 

 


   
قديم 01-10-2012, 10:47 PM   رقم المشاركة : 11
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي































بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


استشهاد الامام (عليه السلام)
واخيراً فقد عزم المأمون على قتل الامام، وذلك بعد ان تيقّن انّه لا يستطيع اطلاقاً يطوّعه لاغراضه، وقد لاحظ انّ عظمة الامام في تزايد وانّ التفات المجتمع اليها يتّسع يوماً بعد آخر، وكلّما حاول المأمون توجيه ضربة الى شخصيّة المام الاجتماعيّة فان شخصيّته واحترامه يتضاعف باستمرار، وادرك المأمون انّه كلّما مرّ الزّمن فانّ أحقّيّة الامام تظهر اكثر وتزوير المأمون ينفضح اكثر، ومن ناحية اخرى فانّ العبّاسيّين وأتباعهم لم يكونوا راضين باسناد ولاية العهد للامام، وحتّى انهم اقدموا على مبايعة « ابراهيم بن المهدي العبّاسي » في بغداد بعنوان المعارضة مهدّدة بالاخطار من جهات مختلفة، ولهذا فقد اتُخذ قراراً بالتخلّص من الامام ودسّ اليه السمّ حتّى يستريج من الامام من ناحية ويجذب اليه بني العبّاس واتباعهم من ناحية اخرى، وبعد استشهاد الامام كتب الى بني العبّاس:
كنتم تنتقد ونني عليا اسنادي ولاية العهد لعليّ بن موسى الرّضا، فاعلموا انّه قدمات، اذن عليكم ان ترضحوا للطّاعة لي(1).
وبذل المأمون قصارى جهده لكي لا يطلّع اتباع الامام الرّضا ومحبّوه على استشهاد الامام (عليه السلام)، وحاول اخفاء جريمته النّكراء بالتّظاهر وخداع العامّة، واراد ان يوهم النّاس ان الامام قد تُوفّي بصورة طبيعيّة، اِلاّ ان الحقيقة قد تجلّت وعرف اصحاب الامام والمتعلّقون به واقع ما حدث.
وننقل هنا حديثاً لابي الصّلت الهروي (وهو من الاصحاب المقرّبين للامام الرّضا (عليه السلام)) يشرح فيه كيفيّة تطوّر الاوضاع بين المأمون والامام بحيث انتهت بالتّالي الى قتل الامام (عليه السلام):
«عن أحمد بن علي الانصاري قال: سألت ابا الصّلت الهروي فقلت له كيف طابت نفس المأمون بقتل الرّضا (عليه السلام) مع اكرامه ومحبّته له وما جعل له من ولاية العهد بعده؟ فقال: ان المأمون انما كان يكرمه ويحبّه لمعرفته بفضله وجعل له ولاية العهد من بعده ليرى الناس انّه راغب في الدّنيا فيسقط محلّه من نفوسهم، فلمّا لم يظهر منه في ذلك النّاس الاّ ما ازداد به فضلاً عندهم ومحّلاً في نفوسهم جلب عليه المتكلّمين من البلدان طمعاً في ان يقطعه واحد منهم فيسقط محلّه عند العلماء. وبسببهم يشتهر نقصه عند العامّة، فكان لا يكلّمه خصم من اليهود والنصارى والمجوس والصّابئين والبراهمة والملحدين والدّهريّة ولا خصم من فرق المسلمين المخالفين إلاّ قطعه والزمه الحجّة وكان النّاس يقولون: والله انّه اولى بالخلافة من المأمون، وكان أصحاب الاخبار يرفعون ذلك اليه فيغتاظ من ذلك ويشتد حسده له، وكان الرّضا (عليه السلام) لا يحابي المأمون من حقّ وكان يجيبه بما يكره في اكثر احواله فيغيطه ذلك ويحقده عليه ولا يظهره له فلما اعيته الحيلة في امره اغتاله فقتله بالسّمّ»(2).






ويقول ايضاً أبو الصّلت ـ وقد كان مرافقاً للامام ومساهماً في دفنه: قفي طرق العودة من مرْو الى بغداد دسّ المأمون السّمّ للامام بواسطة العنب في طوس بحيث ادّى الى قتله(3).
وتمّ دفن الجسد الطّاهر للامام في نفس تلك البقعة الّتي كان هارون مدفوناً فيها، وبالضّبط أمام قبر هارون.
وقد حدثت فاجعة استشهاد الامام الرّضا (عليه السلام) في آخر يوم من ايام شهر صفر عام 203 هجريّة، وقد كان عمره الشّريف انذاك يناهز الخامسة والخمسين عاماً... صلوات الله والانبياء والملائكة والاولياء على روحه المقدّسة.

* * *

أجل انّ سكوت كتب التّاريخ وتحريفها أدّى لئلاّ تتضّح جميع أبعاد جرائم بعض الظّالمين ومن جملتهم المأمون العبّاسيّ لابناء المستقبل، والمأمون بانحطاطه وحيلته لم يكتف بدسّ السم للامام (عليه السلام) وقتله، وانّما قضى على كثير من المرتبطين بالامام والعلويّين الكرام والشّيعة المخلصين للامام أو شرّدهم في الدّيار والوديان والجبال، وضيّق عليهم بحيث اضطرّوا للتّخفّي والهروب الى اماكن يعيشون فيها خاملي الذّكر، وبالتّالي فقد استشهد بعضهم ، وعاش البعض الاخر بعيداً عن الاضواء، وليس في ايدينا اليوم ايّ شيء عن كثير منهم، وهناك أخبار متناثرة مبعثرة عن بعضهم قد سجّلها وحفظها الشّيعة...

ونسألكم الدعاء



















 

 


   
قديم 01-10-2012, 10:49 PM   رقم المشاركة : 12
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي





























بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين














الا ما لعينٍ بالدموع استهلت=ولوانفدت ماء الشؤون لقلت
علي من بکته الأرض وأسترجعت له=رووس الجبال الشامخات وذلت
وقد اعولت تبکي السماء لفقده=وانجمها ناحت عليه وکلت
فنحن عليه اجدر بالبکا=لمرزئة عزت علينا وجلت
رزئنا رضيّ الله سبط نبينا=فأخلقت الدنيا له وتولت
و ما خير دنيا بعد آل محمدٍ=الا لانباليها اذا ما أضمحلت
تجلّت مصيبات الزمان ولا اري=مصيبتنا بالمصطفين تجلت


بسم الله وله المجد وله الحمد علي عظيم المصاب والصلاة والسلام علي صفوته الأطياب أحب الخلق اليه واطوعهم لارادته وابذلهم بانفسهم في سبيل مرضاته محمد المصطفي وآله الطاهرين.

السلام عليکم يا مولانا يا غريب الغرباء ومعين الضعفاء شمس الشموس وأنيس النفوس الامام الرؤوف والسلطان العطوف رضي الله ورضي النفوس الشهيد الصديق المدفون بأرض طوس ابي الحسن علي الرضا ورحمة الله وبرکاته.
السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته أحر التعازي نقدمها لکم ونرفعها بأسمکم الي امام زماننا المهدي ابن الرضا عجل الله فرجه بمناسبة ذکري استشهاد جده الامام الشفيق مولانا علي الرضا (عليه السلام) 0



عظم الله اجورنا واجورکم اعزاءنا بمصابنا بما لقاه مولانا الإمام الرؤف من طواغيت عصره في سبيل حفظ دين الله وسنة نبيه (صلي الله عليه وآله) 0





في سنة مئتين واثنين للهجرة ودّع شهرصفر المؤمنين وقد أودع قلوبهم لوعة فراق سلطان آل محمد غريب الغرباء الامام الرؤوف علي بن موسي الرضا (عليه السلام) فقد رحل شهيدأ مظلومأ وهوابن خمس وخمسين سنة قضي منها عشرين عاماً قائماً بأعباء الوصاية والإمامة الإلهية الکبري في هداية الخلق الي الله عزوجل وحفظ شريعته الخاتمة.

وقد حفلت مصادرنا المعتبرة بکثيرمن الأحاديث الشريفة التي صرحت بأن رضا آل محمد (عليه السلام) يقضي نحبه شهيداً مسموماً وعينت محل قبره وروضته المقدسة.

ففي الحديث القدسي المعروف بحديث اللوح والمروي بأسانيد عدة صححها العلماء جاء ذکر الإمام الرضا ضمن أوصياء العترة المحمدية وبالنص التا لي:
ان المکذب بالثامن مکذب بکل أوليائي، وعليّ وليي وناصري. يقتله عفريتٌ مستکبرٌ يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح الي جنب شر خلقي.


أما عن حديث رسول الله (صلي الله عليه وآله) عن وفاة سليله الرضا شهيداً فقد نقله الرضا بنفسه (عليه السلام) عندما أجاب المأمون عن سبب رفضه لولاية العهد حيث قال: والله لقد حدثني ابي عن آبائه عن امير المؤمنين عن رسول الله )صلي الله عليه وآله) اني اخرج من الدنيا قبلک مسموماً مقتولاً بالسم مظلوماً تبکي عليّ ملائکة السماء وملائکة الأرض في أرض غربة الي جنب هارون.


اما امير المؤمنين (عليه السلام) فقد روي عنه انه قال: سيقتل رجلٌ من ولدي بأرض خراسان بالسم ظلماً، اسمه اسمي واسم ابيه اسم ابن عمران موسي ألا فمن زاره في غربته غفرالله تعالي ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر وروي عن الإمام الصادق (سلام الله عليه) أنه قال لرجل من اهل طوس جاء لزيارته.

سيخرج من صلبه [يعني ولده الکاظم (ع)] رجلٌ يکون رضا لله عزوجل في سمائه، ورضا لعباده يقتل في أرضکم بالسم ظلماً وعدواناً ويدفن بها غريباً.

وجاء في حديث الإمام الکاظم (عليه السلام): ان ابني علياً مقتولٌ بالسم ظلماً ومدفون الي جنب هارون بطوس من زاره کمن زار رسول الله (صلي الله عليه وآله).

وعندما ندقق في الأوضاع التي أحاطت بأستشهاد مولانا الإمام الرضا (عليه السلام) نعرف سرکثرة الأحاديث الشريفة التي أخبرت من قبل عن استشهاده مسموماً مظلوماً، فالمأمون العباسي سعي الي خداع المسلمين ومنعهم من تأييد الثورات العلوية الداعية الي الرضا من آل محمد عليهم السلام واختار من اجل ذلک وسيلة ماکرة هي إجبار الامام الرضا سلام الله عليه علي قبول ولاية العهد لکي يصوّرنفسه وکأنه من اهل مودة العترة المحمدية وبالتالي لکي يثبت حکم الطغيان العباسي.

وبالطبع فقد کان هذا الطاغية شديد الحرص علي ابعاد تهمة قتل الامام عن نفسه، وهذا ما احبطته في المقابل الأحاديث المتقدمة عندما أخبرالنبي الأکرم ووصيه الصادق والکاظم عليهم السلام عند وفاة سليلهم الرضا مسموماً مظلوماً علي يد طاغية عصره.



و قد تابع الهدف نفسه الرضا (عليه السلام) اذ اخبراصحابه انه سيقتل مسموماً شهيداً بيد المأمون، وقد روت المصادرالمعتبرة عدة من أحاديثه بهذا المضمون، منها مثلاً ما رواه الشيخ الصدوق في کتاب عيون الإخبار بسنده عن الحسن بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون يوماً وعنده علي بن موسي الرضا وقد اجتمع الفقهاء واهل الکلام من الفرق المختلفة.

ثم نقل الحسن بن الجهم مارآه في هذا المجلس من مناظرات الإمام (عليه السلام) مع علماء الفرق المختلفة وافحامه لهم وتأييد المأمون لرأيه (عليه السلام) ثم قال: فلما قام الرضا (عليه السلام) تبعته فانصرف الي منزله، فدخلت عليه وقلت له: يابن رسول الله الحمد لله الذي وهب لک من جميل رأي اميرالمؤمنين ما حمله علي ما اري من اکرامه لک وقبوله لک.

ويظهرمن هذا الکلام ان ابن الجهم کان قد إنخدع بتظاهرالمأمون بأکرام الإمام وقبول قوله أمام العلماء ولذلک فقد أنقذه الامام من الإنخداع حيث قال له: يا بن الجهم لا يغرنک ما ألفيته عليه من إکرامي والاستماع مني، فانه [يعني المأمون] سيقتلني بالسمّ وهوظالم لي، اعرف ذلک بعهدٍ اليّ من آبائي عن رسول الله (صلي الله عليه وآله).




هذه الوصية المؤثرة من وصاياه سلام الله عليه للمؤمنين حيث قال:
لا يکون المؤمن مؤمناً حتي تکون فيه ثلاث خصال:
سنّة من ربه، وسنة من نبيه وسنة من وليه
فأما السنة من ربه فکتمان السر
وأما السنة من نبيه فمداراة الناس
وأما السنة من وليه فالصبرفي البأساء والضراء.



أربع بطوسٍ علي قبر الزکي بها=ان کنت تربع من دينٍ علي وطر
قبران في طوس قبر خيرعباد الله کلهم=وقبرشرهم هذا من العبر
ما ينفع الرجس من قرب الزکي وما=علي الزکي بقرب الرجس من ضرر


الأبيات المتقدمة قالها دعبل الخزاعي في رثاء مولانا الرضا (عليه السلام) مشيراً الي عبرة جليلة في مجاورة قبر هارون العباسي لقبر الامام الرضا (عليه السلام)
00















 

 


   
قديم 01-10-2012, 10:53 PM   رقم المشاركة : 13
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي























قصة استشهاد مولانا الامام الرضا (عليه السلام) من خلال شهادات ومشاهدات شهود عيانها التي نقلتها المراجع التأريخيه المعتبرة، ونبدأ بما روي في کتاب عيون الأخبارعن احمد بن علي الأنصاري أنه سأل ابا صلت الهروي الذي رافق الامام طوال مدة اقامته في خراسان، فقال: يا ابا صلت کيف طابت نفس المأمون بقتل الرضا مع إکرامه ومحبته له وما جعل له من ولاية العهد بعده؟

فقال ابو صلت الهروي: ان المأمون انما کان يکرمه وجعل له ولاية العهد من بعده ليري الناس انه راغبٌ في الدنيا فيسقط محله من نفوسهم، فلما لم يظهرمنه في ذلک للناس الا ما ازداد به فضلاً عندهم ومحلاً في نفوسهم جلب عليه المتکلمين من البلدان طمعاً في ان يقطعه [أي يفحمه] واحدٌ منهم، فکان لا يکلمه خصمٌ، الا قطعه والزمه الحجة، وکان الناس يقولون: والله إن الرضا اولي بالخلافة من المأمون. وکان أصحاب الأخبار [أي جواسيس المأمون] يرفعون ذلک اليه فيغتاظ من ذلک ويشتد حسده له، وکان الرضا (عليه السلام) لا يحابي المأمون من حق وکان يجيبه بما يکره. فيغيظه ذلک فلما أعيته الحيلة في أمره اغتاله فقتله بالسم.


أما غياث بن أسيد فهو يروي قصة الشهادة الرضوية التي عاصرها فيقول: أخذ المأمون البيعة لعلي الرضا بعهد المسلمين من غيررضاه بعد أن هدده بالقتل والحّ عليه مرةً بعد اخري وفي کلها يأبي عليه حتي اشرف من تأبّيه علي الهلاک، فقال (عليه السلام): اللهم انک قد نهيتني عن الإلقاء بيدي الي التهلکة، وقد أشرفت من قبل المأمون علي القتل متي لم اقبل ولاية عهده. اللهم لا عهد الا عهدک ولا ولاية لي الا من قبلک فوفقني لإقامة دينک واحياء سنة نبيک محمد صلي الله عليه وآله.





ثم قبل (عليه السلام) ولاية العهد، علي أن لا يولي أحداً ولا يعزل احداً ولا يغير رسماً ولا سنة وأن يکون في الأمرمشيراً من بعيد، فأخذ المأمون له البيعة، فکان متي ما اظهرللمأمون من الرضا (عليه السلام) فضلٌ وعلم وحسن تدبيرحسده علي ذلک وحقد عليه حتي ضاق صدره منه فغدربه وقتله بالسم ومضي (عليه السلام) الي رضوان الله وکرامته.

ونصل الي کيفية شهادته سلام الله عليه، فقد روي الشيخ المفيد عن عبد الله بن بشيروهو من خدم الطاغية، قال: أمرني المأمون أن اطوّل اظفاري. ولاأظهر لأحد ذلک، ففعلت، ثم استدعاني فأخرج اليّ شيئاً شبه التمرالهندي وقال لي: أعجن بيدک جميعاً ففعلت.



ثم يذکرابن بشيرأن الطاغية استدعاه بعد أن دخل علي الرضا (عليه السلام) ثم امره بان يأتي برمان ويعصره بيديه التي حملت أظفارها السم من ذلک السم، فلما فعل أصرالمأمون علي الرضا (عليه السلام) أن يشربه وسقاه بيديه قال ابن بشير: وکان ذلک سبب وفاته.

ويستفاد من الروايات أن الطاغية العباسي قد سم الامام الرضا (عليه السلام) علي ثلاث مراحل، بدأت بأن قدم له طعاماً فيه سم ضعيف اعتل (عليه السلام) بسببه ثم سقي عصيرالرمان المسموم کعلاج له من تلک العلة ثم أکره علي تناول عنب زق بالابربسم وصف بأنه من الطف السموم وذکرجماعة عن أبي الصلت الهروي أنه دخل علي الامام (سلام الله عليه) بعد أن خرج المأمون من عنده بعد ان سقاه عصيرالرمان، فقال (عليه السلام): يا ابا صلت قد فعلوها. وجعل (عليه السلام) يوحد الله ويمجده.





روي الشيخ الصدوق في کتاب عيون الأخباربسنده عن ياسرالخادم رواية بشأن الساعات الأخيرة من حياة مولانا الرضا (عليه السلام) فيها بمدة صور مؤثرة، الاولي تبين عظمة رأفته (عليه السلام) وجاء فيها أنه لما اشتدت السم في بدن الإمام وظهرالضعف عليه لم يستطع من کان معه من الخدم وغيرهم أن يأکلوا وهم يرون ما به (سلام الله عليه).

قال ياسر: فلما کان في آخر يومه الذي قبض فيه کان ضعيفاً في ذلک اليوم فقال لي بعدما صلّي الظهر: يا ياسر، ما أکل الناس شيئاً؟

قلت: يا سيدي من يأکل هاهنا مع ما أنت فيه.


ولما سمع الامام الرؤوف سلام الله عليه قول الخادم انتصب واقفاً علي الرغم من شدة ما هو فيه من آلام، ثم أمربأن تعد المائدة ويجلب الطعام قال ياسر: ولم يدع (عليه السلام) من حشمه احداً الا اقعده معه علي المائدة يتفقد واحداً واحداً، فلما أکلوا، قال (عليه السلام): ابعثوا الي النساء بالطعام، فحمل الطعام الي النساء فلما فرغوا من الأکل أغمي عليه وضعف فوقعت الصيحة!!
ونبقي مع ياسر الخادم، وهو يتابع رواية ما شاهده فينقل لنا صورة عن نفاق الطاغية العباسي وسعيه لإخفاء جريمته، قال ياسر الخادم بعد ان ذکر الامام (عليه السلام) بعد ان اطعم من کانوا معه قال: وجاء المأمون حافياً حاسراً يضرب علي رأسه ويقبض علي لحيته ويتأسف ويبکي.

فوقف علي الرضا (عليه السلام) وقد أفاق فقال: يا سيدي والله ما أدري أي المصيبتين اعظم عليّ فقدي لک وفراقي إياک أو تهمة الناس لي أني اغتلتک وقتلتک.

قال ياسر: فرفع (عليه السلام) طرفه اليه ثم قال: احسن يا امير المؤمنين معاشرة ابي جعفر [يعني الامام الجواد (عليه السلام)] فان عمرک وعمره هکذا! وجمع (عليه السلام) بين سبابتيه، وذلک في اشارة الي انه لواقدم المأمون علي التعرض بسوء لحياة الامام الجواد (عليه السلام) فانه سيعرض نفسه لعقاب الهي سريع.

ان الامام الرضا سلام الله عليه لم يجب علي کلام المامون بشان انزعاجه من اتهام الناس له بقتل الامام الرضا (عليه السلام) بل اجابه بتحذيره من ايذاء خليفته الجواد (عليه السلام) وفي ذلک تصديق بذلک الاتهام واشارة الي ان الطاغية المأمون کان ينوي اغتيال الامام الجواد (عليه السلام) لاحقاً لولا تحذير الامام له بأن بذلک يحفرقبره بيده ودنه لن يبقي حياً عندئذٍ.

وينقل لنا ياسرالخادم في هذه الرواية صورة ثالثة تبين اشتراک الصديق الشهيد الرضا (عليه السلام) مع جدته الصديقة الزهراء سلام الله عليه في کونه قد دفن جثمانه الطاهرليلاً.



فقد جاء في هذه الرواية قول الراوي: فلما کان من تلک الليلة - يعني التي دخل المأمون علي الامام (عليه السلام) وجري بينهما الکلام المتقدم - قضي (عليه السلام) نحبه بعد ما ذهب من الليل بعضه فلما أصبح إجتمع الخلق وقالوا: ان هذا - يعنون المأمون - قتله واغتاله، وقالوا: قتل ابن رسول الله (صلي الله عليه وآله) وکثر القول والجلبة.

وهنا خشي المأمون من حدوث ما يخشاه من غضب المسلمين خلال تشييع الامام لذلک لجأ الي عم الامام (عليه السلام) وهو محمد بن جعفرالصادق وقال له: يا ابا جعفرأخرج الي الناس وأعلمهم أن ابا الحسن لا يخرج اليوم [يعني لتشييعه ودفنه].

قال الراوي: وکره المأمون أن يخرجه (عليه السلام) فتقع الفتنة فخرج محمد بن جعفرالي الناس فقال: ايها الناس، تفرقوا فان ابا الحسن (عليه السلام) لا يخرج اليوم. فتفرق الناس وغسل ابوالحسن في اليل ودفن!



باؤوا بقتل الرضا من بعد بيعته=وابصروا بعض يومٍ رشدهم وعموا
عصابة شقيت من بعدما سعدوا=ومعشر هلکوا من بعدما سلموا
لا بيعة ردعتهم عن دمائهم=ولا يمينٌ ولا قربي ولا رحم


وبعد ابيات ابي فراس الحمداني المتقدمة وهي من قصيدته الميمية المشهورة نختتم بالرواية التالية التي يرثي فيها (عليه السلام) نفسه قبل استشهاده، فقد روي العلماء انه لما قرأ دعبل الخزاعي في محضر الامام قصيدته التائية المشهورة في مصائب العترة المحمدية وذکر مصيبة الامام الکاظم (عليه السلام) قال الرضا: افلا الحق لک بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتک فقال دعبل: بلي يابن رسول الله فقال (عليه السلام):


وقبرٌبطوسٍ يا لها من مصيبه=توقد في الاحشاء بالحرقات
الي الحشر حتي يبعث الله قائماً=يفرج عنا الهم والکربات


فقال دعبل: يابن رسول الله، هذا القبر الذي بطوس قبر من؟


فقال الرضا (عليه السلام): قبري، ولا تنقضي الايام والليالي حتي تصير طوس مختلف شيعتي وزواري الا فمن زارني في غربتي بطوس کان معي في درجتي يوم القيامة مغفوراً له.



رزقنا الله واياکم ولاية مولانا الرضا (عليه السلام) وزيارته وشفاعته انه سميع مجيب والسلام عليکم 00











نسألكم الدعاء 00








مأجورين ومثابين 00






















 

 


   
قديم 01-10-2012, 10:55 PM   رقم المشاركة : 14
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي
































































































 

 


   
قديم 01-10-2012, 10:55 PM   رقم المشاركة : 15
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي






































































































 

 


   
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه لموضوع : عظم الله أجوركم بمناسبة استشهاد سلطان الدنيا والآخرة الإمام الرضا عليه السلام
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لطمية بمناسبة استشهاد الإمام الحسن عليه السلام أبو آمنة بوابة الشعر وهمس الخواطر والمراثي 7 01-08-2011 12:56 AM
مشاركة بالعراق بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الرضا (ع) رد قلبي بوابة التغطيات الإعلامية والأحداث المصورة 1 02-14-2010 02:56 PM
عظم الله أجورنا و أجوركم بذكرى استشهاد الإمام زين العابدين (ع) m.zahra بوابة التصاميم والجرافيكس دروس وإبداع 9 02-03-2009 07:43 AM
عظم الله أجورنا و أجوركم بذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى (ع) m.zahra بوابة التصاميم والجرافيكس دروس وإبداع 3 02-03-2009 07:41 AM
عظم الله أجورنا و أجوركم بذكرى استشهاد الإمام الجواد عليه الصلاة و السلام m.zahra بوابة التصاميم والجرافيكس دروس وإبداع 8 01-22-2008 09:12 PM


الساعة الآن 05:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Supported by LandTender.com.sa
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة ومنتديات أمل العالم